ذكرت مجلة (دير شبيغل) الألمانية إن الحكومة الألمانية مارست ضغوطا على كابول لإطلاق سراح خمسة سجناء ينتمون لحركة طالبان من السجون الأفغانية وتقديم مئات الآلاف من الدولارات مقابل إطلاق سراح مهندس ألماني محتجز في أفغانستان منذ ثلاثة شهور. وقالت إن الضغط على الرئيس الأفغاني حامد قرضاي للإفراج عن السجناء الخمسة يمثل انطلاقة جديدة للحكومة الألمانية.
وتصر برلين التي تواجه أزمات رهائن متكررة دائما على أن الحكومة الألمانية لا يمكن ابتزازها. إلا أن هناك تقارير متواصلة بأنه تم دفع مبالغ كبيرة لإطلاق سراح الرهائن الألمان في العراق وأفغانستان.
وقد أفرج عن المهندس رودولف بليشميد الأربعاء إلى جانب خمسة رجال أفغان بعد أن أمضوا أكثر من شهرين في الأسر في إقليم ميدان واردك بوسط البلاد. ونفت الحكومة الأفغانية تقارير بأن خمسة سجناء من طالبان تم الإفراج عنهم في مقابل ذلك.
وكان البرلمان الألماني (البوندستاغ) قد وافق على تمديد مهمة القوات الألمانية في أفغانستان لمدة عام آخر إلى جانب 3 آلاف جندي ألماني يشاركون في عمليات التدريب والإعمار في شمال أفغانستان الذي يسوده السلام نسبيا.
وعلى الصعيد الأمني، أعلنت قوات التحالف بقيادة الجيش الأميركي أمس أن أربعة رجال من الشرطة قتلوا بالإضافة إلى إصابة ستة آخرين ومدني في انفجار عبوة ناسفة بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان.
