شهدت مدينة المقدادية شمال بغداد مواجهات بين مسلحين مجهولين في زي الجيش العراقي و«الكتائب» المسلحة التي تعمل مع القوات الأميركية التي اعتقلت 12 مطلوباً في الحلة جنوب العاصمة العراقية، فيما نجا نائب مدير شرطة كركوك من الاغتيال.
فقد ذكر مصدر في شرطة المقدادية «أن مسلحين مجهولين يرتدون زي الجيش العراقي هاجموا فجر (أمس) السبت مواقع الكتائب المسلحة التي تعمل مع القوات المشتركة في منطقة بلور عند مدخل المقدادية التي تسيطر الكتائب على أطراف منها».
وأضاف «أن مواجهات وقعت بين الجانبين استخدمت فيها مختلف الأسلحة والأعتدة وأسفرت عن مقتل 3 عناصر من أعضاء الكتائب المسلحة وإصابة آخر بجروح».
ومن جانب آخر أوضح المصدر «أن قوة من الجيش العراقي مدعومة بالطائرات الأميركية قامت صباح أمس بعملية عسكرية لمطاردة عناصر (تنظيم) لقاعدة في منطقة جبال حمرين شمال المقدادية، إثر تعرض احد مواقع الجيش إلى هجمات مسلحة».
وقال «تم إغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة، ولا تزال العملية مستمرة بحثا عن المهاجمين». في غضون ذلك انفجرت ظهر أمس عبوة ناسفة على موكب نائب مدير شرطة كركوك اللواء تورهان عبدالرحمن في شارع القدس، في حي تسعين، بمدينة كركوك.
وقال مصدر في شرطة كركوك «إن الحادث أسفر عن مقتل أحد عناصر الموكب وإصابة 3 أشخاص بجروح بينهم امرأة، وان اللواء تورهان لم يصب بأي بأذى».
من جانب آخر، ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت موكب العميد سالار أحمد مدير شرطة مرور كركوك الخميس الماضي إلى 8 قتلى و62 جريحا.
وقال مصدر في الشرطة أمس «إن الحصيلة النهائية لهذا الانفجار هي 8 قتلى و62 جريحاً بالإضافة إلى احتراق 13 سيارة مدنية كانت قريبة من مكان الانفجار». ويذكر أن العميد سالار أصيب بجروح من جراء الانفجار، وهو تحت العلاج حاليا.
وفي الحلة قتل مسلحون بمسدسات كاتمة للصوت الصيدلاني عبد الرسول كمال الدين مساء الجمعة أمام صيدليته بمنطقة شارع الأربعين.
وقال مصدر في قوات العقرب العراقية «إن المسلحين أطلقوا النار على الصيدلي عندما كان يروم مغادرة صيدليته مما أدى إلى مقتله بالحال ثم لاذوا بالفرار بسيارة نوع اوبل إلى جهة مجهولة».
ومن جانبه قال الجيش الأميركي إن قوات مشتركة قامت باعتقال 12 من المشتبه بهم، من ضمنهم مطلوبون، في شمال محافظة بابل ومدينة الحلة في ضوء معلومات مقدمة من «مواطني الصحوة».
وأضاف في بيان أمس «ان القوات المشتركة حاصرت المطلوبين داخل حسينية الحصوة، وقامت باعتقالهم، وان الحسينية لم تتعرض لأي خسائر مادية». وأوضح البيان «عثر في داخل الحسينية على رشاشتين من نوع كلاشينكوف وقنبلتين يدويتين، وصدريتي ذخيرة».
إلى ذلك، قال الجيش الأميركي: «إن مواطنين عراقيين عثروا على مخبأ للأسلحة في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد وقاموا بإبلاغ الجيش الأميركي عنه».
وأضاف «ان المخبأ يحتوي على 6 قذائف هاون عيار 60 ملم و4 صواعق هاون و100 قدم من أسلاك التفجير و20 شحنة متفجرة صينية الصنع و4 رؤوس تفجيرية غير معروفة». وتابع «أن الأسلحة تم نقلها إلى قاعدة دوريات موري للتحقيق بشأنها، وقد تم تفجيرها بدون حدوث أي خسائر تذكر».
