دعا الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو الأصوات التي تتحدث عن شروط لاستئناف الحوار الوطني بالتوقف عن هذا «النشاز» الذي يؤذي الفلسطينيين ويعكر عليهم صفو عيدهم وروح الوحدة التي سرت في جنبات الوطن بفعل المواقف الحكيمة لدولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية.
وقال النونو: «إن هذه الأصوات تتحرك وفق المعزوفة الأميركية الإسرائيلية التي تحرص على رفض أي تقارب فلسطيني داخلي وتحاول إفشال أي جهود صادقة من أجل إنهاء الأزمة الفلسطينية الداخلية بل يحاول هؤلاء إذكاء الأزمة وزرع الفتنة في صفوف شعبنا معتبرا أن من يخاف من الحوار فقط هو الذي يرفضه».
وأضاف «يبدو أن عدداً من الناطقين في رام الله استفزهم التأييد الهائل لرئيس الوزراء الذي احتضنه الشعب الفلسطيني صبيحة يوم العيد عندما أم عشرات الآلاف من المواطنين في صلاة واحدة خاشعين لله عز وجل لا تخيفهم الطائرات الأميركية ولا المدافع الإسرائيلية ولا الحصار السياسي فانطلقوا يهاجمون شخصه الكريم عاجزين عن النيل من مواقفه الشجاعة المنطلقة من الحس الوطني ومن الانتماء لأصالة هذا الشعب».
وأشار إلى «أنه من المعيب على أشخاص مثل ياسر عبدربه تصر على اللقاء بقادة الاحتلال ومصادقتهم وتبيع الوهم لشعبنا حول ما يسمى بالمفاوضات، بينما ترفض مجرد الحوار بين أبناء الشعب الواحد غير أن الأيام ستثبت لهم أن ما يقومون به من عبث لن يجدي نفعا، فالشعب الفلسطيني بغالبيته الآن مع الحوار وهناك جهود صادقة من جهات عربية وازنة لرأب الصدع في ساحتنا الداخلية نأمل أن تتكلل بالنجاح».
من ناحية أخرى استغرب الناطق الرسمي باسم محافظة نابلس، من الدعوة التي أطلقها نائب رئيس الوزراء السابق ناصر الشاعر، والتي طالب فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالإفراج عن جميع المعتقلين لأسباب أمنيه لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، ومعظمهم من حركة حماس.
وقال «يبدو ان الشاعر، يتجاهل المعتقلين من كوادر وأعضاء حركة فتح من قبل القوه التنفيذية في قطاع غزه».
غزة ـ «البيان» والوكالات: