أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من انسحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان (المتمردون السابقون في الجنوب) من الحكومة واصفة هذا الأمر بأنه ضربة للسلام في دارفور.وقال توم كايسي الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية «نحن قلقون لان الأحداث الأخيرة في السودان تهدد بتوجيه ضربة إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى السلام في دارفور والسودان».
وأوضح كايسي «نحن قلقون من قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان تعليق مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية بسبب الوصول إلى طريق مسدود مع حزب المؤتمر الوطني حول تطبيق اتفاق السلام». وأضاف «أننا ندين داومة العنف الأخيرة في دارفور والمضايقات المتواصلة التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني».
وعلقت الحركة الشعبية لتحرير السودان الخميس مشاركتها في الحكومة المركزية متهمة حزب المؤتمر الوطني الذي يتولى السلطة في الشمال بالتصرف كحزب واحد وبتعقيد عملية تطبيق اتفاق السلام.
وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان وقعت في العام 2005 اتفاق سلام مع الخرطوم وضع حدا لحرب استمرت 21 عاماً بين الشمال والجنوب أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن مليوني قتيل ونزوح ملايين الأشخاص. وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من التطورات في السودان.(ا ف ب)