قلق

مؤسسات نسوية فلسطينية تدعو لوقف الانتهاكات لحقوق المرأة

أعربت مؤسسات نسوية فلسطينية عن بالغ قلقها تجاه الانتهاكات الشديدة وزيادة معدلات العنف الموجه ضد النساء، مشيرة إلى ارتفاع نسبة قتل النساء تحت ادعاءات مختلفة أبرزها القتل بإدعاء الدفاع عن الشرف والإيذاء الجسدي والنفسي البليغ خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأشارت المنظمات في بيان إلى أن كل هذه الانتهاكات وغيرها بحق النساء تقع في ظل غياب سلطة القضاء والقانون، وفي ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية بالغة الصعوبة جراء الصراع السياسي الداخلي المحتدم، وشددت على ضرورة العمل من أجل حماية النساء من كافة أشكال العنف الموجه ضدهن على أساس الجنس سواء كان العنف العائلي أو السياسي، مؤكدة ضرورة التحرك الجاد من أجل فضح كافة الانتهاكات ضد حقوق النساء والعنف الموجه ضدهن على كل المستويات.

وأكدت المؤسسات النسوية أهمية توثيق كل أشكال العنف الذي تتعرض له النساء بما يسمح بتوفير وثائق إدانة لكل من تسول له نفسه تعريض النساء للأذى تمهيداً لملاحقته قضائياً، مشيرة ذات المؤسسات إلى أهمية دور المؤسسات والمراكز النسوية في استقبال الشكاوى والنساء المعنفات حتى يمكن تقديم الخدمات لهن والحماية المجتمعية والقانونية.

وشددت على ضرورة تعزيز اتجاهات الوعي الحقوقي والمجتمعي إزاء حقوق المرأة التي هي جزء من حقوق الإنسان غير القابلة للتجزئة، داعية الأطراف الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه حماية المرأة والدفاع عن حقوقها والعمل على تعزيز الحريات وحقوق الإنسان وبخاصة حقوق المرأة في المجتمع الفلسطيني.

إنذار

المشاريع السكنية تطارد مزارعي كربلاء

أبدى عدد من المزارعين العراقيين في مدينة كربلاء تذمرهم من قرار لبلدية المحافظة ينذرهم بضرورة إخلاء أراضيهم التي عمروها بموجب عقود منذ ثمانينات القرن الماضي خلال مدة أسبوع لتحويلها إلى أراض سكنية، فيما قال مدير بلديات المحافظة ان العقود المبرمة مع المزارعين تنص على حق البلدية في استعادة الأراضي منهم لإقامة مشاريع خدمية.

وتقع هذه الأراضي الزراعية على الطريق بين النجف وكربلاء وتمتد مساحاتها الخضراء من منطقة سيف سعد جنوب غربي كربلاء إلى ناحية الحيدرية بمحافظة النجف جنوب كربلاء.

وتشتهر المنطقة مثار الخلاف بانتاجيتها العالية لمحاصيل الخضروات وتعد مورداً لتجار الخضروات في كربلاء والمدن المجاورة، لاسيما محصولي الطماطم والخيار.

وقال المزارع مؤيد محمد لوكالة «أصوات العراق» منذ ثمانينات القرن الماضي ونحن نزرع هذه الأرض التي تحولت بفضل جهود الفلاحين والمزارعين إلى أرض خضراء تسر الناظر بعد أن كانت صحراء.

فيما قال مزارع آخر إن «القرار متعجل وفيه مظلمة ليس لنا فحسب بل للمواطنين، لأن مزارعنا تصل إلى كل بيت في كربلاء وبل تصل حتى بيوت المدن المجاورة بمنتجاتها».

وأشار إلى أن «أي أرض بديلة عن هذه الأرض كما تطالبنا البلدية يعني اننا بحاجة إلى عامين لتصبح أرضاً منتجة وخلال هذين العامين علينا أن بذل جهوداً أخرى وإنفاق أموال كثيرة لكي نقف على أرجلنا». موضحاً أن «كلفة المزرعة الواحدة تبلغ 50 مليون دينار وكل موسم زراعي يكلفنا ما لا يقل عن 10 ملايين دينار».

وقال المزارع أحمد مدلول «على بلدية كربلاء أن تفكر إن المدينة سوف تعود إلى الصحراء إذا ما أصرت البلدية على إخلاء المزارع».

وقال بدلاً من مساعدتنا في زيادة الإنتاج وتوفير المستلزمات الزراعية لكي نتخلص من المستورد الأجنبي الذي أغرق السوق المحلية يصدرون أوامر بإخلاء الأراضي الزراعية وتحويلها إلى أحياء سكنية».

من جانبه، قال مدير بلديات كربلاء ناجي عبدالرزاق ناجي ان «قطع الأراضي التي كانت مؤجرة للمزارعين سابقاً لاستغلالها للزراعة تقع داخل حدود البلدية». وأضاف «هناك فقرة في العقد القديم تتضمن إن من حق البلدية استعادة الأرض عند إقامة مشاريع». وأشار إلى إن العقود «منتهية منذ أربع سنوات ولم يتم تجديدها والقانون يقول إن تجديد العقد يتم كل عام».

غزة ـ ماهر إبراهيم