يحتفل الجزائريون اليوم بعيد الفطر المبارك بعد إكمال ثلاثين يوما من شهر رمضان.

وقبل الإعلان الرسمي عن رؤية هلال العيد شهد أكبر مساجد العاصمة الجزائر فوضى حين أعلن الإمام قبيل صلاة العشاء مساء الخميس بأن العيد سيكون الجمعة وعليه فإن الصلاة تقتصر على العشاء دون التراويح وطلب من المصلين أن يبقوا لدقائق بعد الصلاة ليعلمهم بموعد صلاة العيد، لكن بعد انقضاء الصلاة كانت لجنة الأهلة أعلنت أن العيد سيكون السبت، فعاد الإمام وقال إن «البيان الذي جاءنا ويقول بأن العيد غدا الجمعة كان خاطئا.

والحقيقة أن العيد يوم السبت، وعليه فإننا سنقيم الليلة صلاة التراويح». فحدثت فوضى عارمة في المسجد وتعرض الإمام لانتقادات من المصلين كونه استعجل إطلاق الخبر. وتبين فيما بعد أن الإمام كان فعلا ضحية بيان خاطئ بعد إعلان العيد في السعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية الجمعة