أطلق مسلمو الفلبين نيران أسلحتهم والألعاب النارية في جنوب الفلبين للاحتفال بحلول عيد الفطر المبارك. فيما احتشد أشقاؤهم في مانيلا في الحدائق العامة بعد أداء صلاة العيد لتناول الإفطار الجماعي تبادل التهنئة.

وتجمع آلاف المسلمين الفلبينيين عند الفجر في حديقة مفتوحة بمدينة كوتاباتو سيتي التي تبعد 930 كيلومترا جنوب مانيلا وفي أجزاء أخرى من البلاد لأداء صلاة عيد الفطر المبارك.

وقال عمدة موسليمين سيما عمدية كوتاباتو سيتي «إننا سعداء بحلول عيد الفطر المبارك بسلام.

وأشار سيما إلى أن قلة من الناس أطلقوا نيران أسلحتهم وهي وسيلة تقليدية للاحتفال بنهاية رمضان في جزيرة مينداناو الجنوبية ولم يبلغ عن أي حوادثمن جانبه، حض رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية الانفصالية مراد إبراهيم المسلمين الفلبينيين على الوحدة والمساعدة في إعادة بناء المؤسسات الإسلامية وتطوير اقتصاد مينداناو. وأضاف أنه «في مواجهة هذه التحديات، ربما تقوي الدروس التي تعلمناها من رمضان وروح عيد الفطر تصميمنا على التغلب على المحنة والبلاء في نضالنا من أجل العدالة والحرية والسلام للأمة الإسلامية المقهورة».

يذكر أن جبهة مورو التي تضم 12 ألف عضو تقاتل منذ عام 1978 من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في جزيرة مينداناو التي تضم الأقلية المسلمة في الفلبين وتشارك الجبهة في مفاوضات سلام مع الحكومة ولكن المحادثات توقفت منذ سبتمبر عام 2006 بسبب خلافات بين الجانبين حول تحديد مساحة الوطن المقترح للمسلمين في مينداناو.