منعت عائلات جنود لبنانيين قتلوا في المواجهات مع الإسلاميين في مخيم نهر البارد لوقت قصير الجمعة عشرات من اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مخيمهم المدمر.
وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» ان نحو 400 من الرجال والنساء والأطفال احرقوا إطارات لوقت قصير وقطعوا المدخل الشمالي لمخيم نهر البارد (شمال لبنان) مجبرين حافلة تقل لاجئين على العودة.
ورشق بعض المعترضين اللاجئين بالحجارة فيما اتهمهم آخرون بأنهم مسؤولون عن مقتل الجنود خلال المعارك ضد تنظيم فتح الإسلام بين 20 مايو والثاني من سبتمبر.
وقال مسؤول أمني ان المواجهة لم تسفر عن إصابات واستمرت ساعة، وتمكن بعدها نحو 30 لاجئاً من دخول المخيم.
وقتل 400 شخص على الأقل بينهم 168 جندياً خلال 15 أسبوعاً من المواجهات مع الإسلاميين المتحصنين في المخيم. وفرت غالبية سكان المخيم البالغ عددهم 31 ألفاً.
ويتحدر العديد من الجنود القتلى من منطقة عكار التي تبعد بضعة كيلومترات عن نهر البارد.
وقال سمير لوباني المسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: «أبلغنا هذا الصباح ان بعض سكان عكار تجمعوا لمنع اللاجئين من العودة إلى المخيم». وأضاف: «اتصلنا بالجيش (اللبناني) الذي طلب منا عدم نقل لاجئين إلى المخيم قبل تفريق المتظاهرين».
وتابع لوباني: «نتفهم مشاعر العائلات التي فقدت أبناءها لكننا نطلب منها عدم التحريض على الكراهية».
