أعلن رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الداخلية وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد أمس أن التشكيلة الوزارية الجديدة «جاهزة» وهي بانتظار عودة رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد، وشدد على أن العلاقات بين بلاده وإيران «إيجابية» مهوناً من أثر تصريحات أطلقها مسؤولون إيرانيون أخيرا أكدوا فيها على أن إيران لن تستثني أي وجود أميركي في المنطقة وشدد على أن «الكويت تتعامل بكل شفافية» مع الوجود الأميركي المحدود على أراضيها.

وقال المسؤول الكويتي في تصريح للصحافيين، عقب استقباله المهنئين بعيد الفطر السعيد من القيادات العسكرية الكويتية: إن إعلان التشكيلة بانتظار عودة الشيخ ناصر «لبلورة الأفكار النهائية»، وأعرب عن الأمل في أن تكون الحكومة المقبلة التي توقع أن تكون جاهزة قبل دور الانعقاد المقبل لمجلس الأمة «عند حسن ظن» أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الكويتية الشيخ صباح الأحمد الجابر والشعب الكويتي.

وأكد، في رد على سؤال حيال مستقبل علاقة التشكيلة المرتقبة مع مجلس الأمة، ضرورة تعاون السلطتين وفقا للدستور وعلى ضرورة احترام كل سلطة لاختصاصات الأخرى. وعن بيان التكتلات السياسية التي صدر الأسبوع الماضي تساءل رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالنيابة عن دستورية عقد تلك التكتلات اجتماعات، مضيفا أن الطرح السياسي يكون تحت قبة مجلس الأمة، وشدد على أن هناك «ثلاث سلطات يجب الرجوع إليها لإدارة شؤون البلاد».

وعن موقف الحكومة من الاقتراحات النيابية بزيادة الرواتب والمنح للمواطنين شدد على أن موقف الحكومة هو الحرص على المصلحة العامة استنادا إلى الأرقام مؤكدا ضرورة دراسة تلك المقترحات مع النواب لإشراكهم في تحمل المسؤولية.

وبيّن أن «تلك الأموال هي للشعب الكويتي والأجيال المقبلة ويجب المحافظة عليها»، مضيفا أن الحكومة «لديها تصورات وسطية» للتمكن من إنجاح تلك المقترحات.

وفي شأن تصريح قريب للأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية اعتبر فيه دولة الكويت «خطاً احمر» اكتفى الشيخ جابر المبارك بالقول إن «التصريح واضح وهذه وجهة نظر العطية»، لكنه في المقابل قال إن «إيران دولة جارة ومسلمة لا نرضى أن يتم الاعتداء عليها انطلاقا من الأراضي الكويتية».

إلى ذلك، تصريحات أطلقها مسؤولون إيرانيون أخيرا أكدوا فيها على أن إيران لن تستثني أي وجود أميركي في المنطقة شدد على أن القيادة السياسية الإيرانية «تعي طبيعة العلاقات الايجابية بين البلدين الصديقين»، وأكد أن المسؤولين الإيرانيين يعلمون أن القوات الأميركية في الكويت «عددها محدود وهي لحماية البلاد»، مضيفا أن الكويت تتعامل بكل شفافية مع مثل هذه الأمور.