التقى القادة الموارنة في الأكثرية النيابية اللبنانية البطريرك الماروني نصرالله صفير في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الموارنة في كل من المعارضة والموالاة على رئيس جديد للجمهورية يخلف الرئيس إميل لحود.. في وقت كشف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن «اجتماعات أخرى ستعقد لاحقاً» بعيداً عن أعين الصحافة «كي تعطي النتيجة المرجوة».
وكان من أبرز الحضور إلى جانب جعجع الرئيس السابق أمين الجميل والمرشحان للرئاسة بطرس حرب ونسيب لحود بمشاركة المطارنة سمير مظلوم ويوسف بشارة وشكرالله حرب وبولس مطر ورولان أبو جوده.
وفي ختام الاجتماع الذي عقد في مقر البطريركية في بكركي (شمال بيروت) قال الجميل انه «جرى خلال الاجتماع التداول بعدة افكار عملية وهي بعهدة البطريرك على أن يكون للبحث صلة» واصفا الاجتماع بانه كان ايجابيا وبناء، معربا عن الأمل بان يكون مقدمة «لمبادرة تأسيسية للحل المنشود مع مبادرة الرئيس بري».
من جهته، قال جعجع للصحافيين انه كان جيدا جدا، وأضاف أن «اجتماعات أخرى ستعقد لاحقا لن تعرفوا بها لكي تعطي النتيجة المرجوة» في إشارة إلى اجتماعات قد تعقد لاحقا بعيدا عن الأضواء مع الموارنة في المعارضة وعلى رأسهم العماد ميشال عون.
وهاجم جعجع حزب الله من دون أن يسميه واتهمه بالإعداد لاضطرابات في لبنان في حال لجأت الأكثرية إلى انتخاب رئيس للجمهورية بأكثرية النصف زائدا واحدا، في حين أن المعارضة تصر على أن يكون هذا الانتخاب بأكثرية الثلثين.
وقال تعليقا على كلام لرئيس كتلة حزب الله في البرلمان محمد رعد: «نحن بصدد انتخابات رئاسة جمهورية والبارحة تكون لدينا انطباع عند سماعنا احد المسؤولين في حزب الله وكأنهم يعدون لخطف عسكريين إسرائيليين أو بصدد عملية سرية عسكرية».
وكان رعد أعلن الخميس ردا على سؤال حول الخطوات التي قد تتخذها المعارضة في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول الاستحقاق الرئاسي أن «الإجراءات حول المرحلة المقبلة حسمت وحددت والتشاور يدور حول توقيتها» في إشارة إلى خطوات تصعيدية محتملة قد تقوم بها المعارضة لمواجهة احتمال انتخاب رئيس بأكثرية عادية تملكها حاليا الأكثرية في البرلمان.