توجه
لندن تمنح موازنة إضافية للحرب في العراق وأفغانستان
أعلن وزير المال البريطاني اليستير دارلينغ الليلة قبل الماضية منح القوات المسلحة موازنة إضافية قيمتها 400 مليون جنيه إسترليني (نحو 600 مليون يورو) لتمويل حربي العراق وأفغانستان.
وقد أعلن دارلينغ هذه الموازنة الإضافية لدى تقديم المشروع التمهيدي لموازنة 2008 ـ 2009 في البرلمان. وأشار وزير المال من جهة أخرى إلى استحداث موازنة خاصة ابتداء من السنة المالية المقبلة تخصص فقط لمكافحة الإرهاب.
وستتيح تمويل المساهمة في مكافحة الإرهاب التي تقوم بها الشرطة والاستخبارات والأجهزة الحكومية الأخرى. وأوضح وزير المال أن النفقات المتصلة بهذه المهمة ستتزايد في السنوات الثلاث المقبلة حتى تبلغ 5 ,3 مليارات جنيه إسترليني (ما يفوق خمسة مليارات يورو بقليل).
موقف
شتاينماير: رمضان شهر التضامن
وصف وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، شهر رمضان المبارك بأنه شهر تضامن مع المحتاجين في العالم وتسامح متبادل بين الثقافات.
وأضاف في كلمة أمام سفراء بعض الدول العربية خلال حفل إفطار أقامته سفارة مصر لدى ألمانيا بأنه باستطاعة المسلمين والمسيحيين وغيرهم التعايش مع بعضهم البعض بسلام إذا ما كان هناك استعداد لقبول آراء الآخرين ومعتقداتهم.
وأكد دعم الحكومة الألمانية لمبادرة السلام التي اقترحتها جامعة الدول العربية، وان الحكومة الألمانية تتابع تطورات الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الجامعة العربية على الصعيد الدولي لكسب تأييد المبادرة مؤكداً بأن السلام في المنطقة يكمن بقيام دولة فلسطينية مستقلة.
وعن أزمة إيران النووية، أعلن شتاينماير رفض بلاده للعمل العسكري واستمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى صيغ مرضية مع إيران لإنهاء هذه الأزمة مؤكداً أن الدول العربية يمكن لها أن تدعم الجهود الدولية لإبداء إيران مرونة إزاء مطالب المجتمع الدولي على حد قوله.
حزم
واشنطن: حان الوقت للتغيير في ميانمار
أعلنت واشنطن على لسان سفيرها في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد، انه حان وقت الإعداد لتغيير حكومي في ميانمار، فيما أحالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروعاً معدلاً لإعلان يأسف لقمع التظاهرات الأخيرة في بورما دون ان يدينها بشكل مباشر.
وقال خليل زاد إنه حان وقت الإعداد لتغيير حكومي في ميانمار، لكنه أقر بأن الجيش الحاكم سيستمر في القيام بدور في المستقبل. وأضاف مستخدماً اسم ميانمار القديم ـ بورما ـ «نعتقد انه مهم جداً.. أن تحدث مفاوضات من أجل التغيير وإننا بحاجة إلى إعداد أنفسنا فيما يتعلق بالانتقال في بورما».
وقال إن الجيش كمؤسسة وطنية سيكون له دور يلعبه في الانتقال وما بعد الانتقال لكن من المهم جداً أن يبدأ حوار جاد عن التغيير وان يلعب المجتمع الدولي واللاعبون الإقليميون دورهم. في موازاة ذلك، أحالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروعاً معدلاً لإعلان يأسف لقمع التظاهرات الأخيرة في بورما دون أن يدينها بشكل مباشر.
ومشروع الإعلان الجديد الذي نوقش من قبل خبراء وينتظر ان يكون موضع «تشاور» السفراء، «يأسف بشدة للقمع العنيف من قبل حكومة بورما لتظاهرات سلمية بما في ذلك استخدام العنف ضد ممثلين دينيين».
وكانت نسخة سابقة عرضها الجمعة الماضي الأعضاء الغربيون الثلاثة في مجلس الأمن اقترحت «التنديد» بالقمع الذي لجأت إليه السلطات البورمية والذي أوقع 13 قتيلاً بحسب حصيلة رسمية. غير أن الصين الحليف لميانمار، اقترحت العديد من التعديلات لتخفيف لهجة الإعلان الذي جاء ببادرة من الغربيين. وأكدت معارضتها فرض عقوبات على النظام العسكري.
عنف
قتيلان بإطلاق نار في كاليفورنيا
ذكرت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية أن شخصين قتلا واثنين أصيبا بجروح خطرة نتيجة إطلاق نار في مشغل في سيمي فالي في ولاية كاليفورنيا. وقع الحادث في مشغل لإصلاح الإطارات في هذه المدينة التي تبعد 50 كيلومترا شمال غرب لوس انجلوس، وفق الشبكة التي لم تعط مزيدا من التفاصيل.
توقع
آل غور مرشح لـ «نوبل السلام»
يعتبر نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور والكندية شيلا وات كلوتييه وكلاهما رائدان في مجال التعبئة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، الأوفر حظا لنيل جائزة نوبل السلام لهذه السنة التي ستعلن غدا الجمعة في أوسلو. وبين المرشحين الـــ 181 قد تختار لجنة نوبل هذه السنة تسليط الأضواء على مسالة ارتفاع حرارة الكوكب التي تعد تهديدا كبيرا للبشرية جمعاء.
وقال سكرتير اللجنة غير لاندستاد «لقد اتخذنا قرارا وسيعلن الجمعة»، لكنه لم يشأ الإفصاح عن مزيد من المعلومات. لكن على سبيل التكهنات يعتقد شتاين تونيسون مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو ان الاوفر حظا للفوز بالجائزة هما آل غور وشيلا وات كلوتييه اللذان رشحهما معا برلمانيان نروجيان.
فقد أسهم آل غور (59 عاما) الذي لم يحالفه الحظ إلى البيت الأبيض في العام الفين، في توعية الرأي العام على نطاق واسع بمخاطر التغيرات المناخية مع فيلمه الوثائقي (حقيقة مزعجة) الذي لاقى نجاحا كبيرا وحصل خصوصا على جائزتي أوسكار.
اما شيلا وات كلوتييه (53 عاما) غير المعروفة، وهي من مقاطعة كيبيك الكندية واصلها من شعوب الاسكيمو، فتحذر من خطر ظاهرة الاحتباس الحراري وتدافع بقوة عن حق سكان القطب الشمالي في حماية الطقس البارد في هذه المنطقة التي ترتفع فيها درجات الحرارة بسرعة كبيرة تثير القلق.