نفي

«حماس»: لن نمنع صلاة العيد في الخلاء

نفى إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حركة حماس نية الوزارة منع عناصر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة من أداء صلاة عيد الفطر في الخلاء.

وقال الغصين في تصريحات لإذاعة «القدس» أمس: «نحن لن نمنع أو نتصدى للمواطنين الراغبين لأداء صلاة العيد في العراء فالحكومة نفسها دعت لذلك انسجاماً مع السنة النبوية الشريفة وعادات المسلمين جميعاً في أداء سنة صلاة العيد في الساحات العامة».

وشدد في الوقت نفسه على وجوب التزام الراغبين في أداء الصلاة في الخلاء بتعليمات وزارة الداخلية والتقيد بالنظام العام «دون أي محاولة للإخلال بالأمن العام وهي الحالة الوحيدة التي سنضطر للتدخل حينها فقط لحفظ الأمن والنظام».

تأكيد

شليت في صحة جيدة

أفادت معلومات نقلتها مصر إلى وزير إسرائيلي أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت المحتجز منذ يونيو 2006 في قطاع غزة بعدما خطفته مجموعات فلسطينية مسلحة، «في صحة جيدة».

ونقل هذه المعلومات عن صحة شليت رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان إلى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايلي يشائي الذي التقاه الثلاثاء في القاهرة على ما ذكر احد معاوني هذا الأخير لوكالة فرانس برس أمس. ونقل المسؤول الإسرائيلي عن سليمان قوله إن «جلعاد شليت في صحة جيدة. هو في وضع جيد وقد زاد وزنه حتى لأنه لا يقوم بتمارين» رياضية.

رفض

مؤتمر في حيفا ضد «الخدمة المدنية»

دعت جمعية الشباب العرب «بلدنا» ولجنة مناهضة الخدمة المدنية وجميع أشكال التجنيد، والائتلاف الشبابي ضد«الخدمة المدنية» التابع للجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل، أمس إلى المشاركة الفاعلة في مؤتمر ضد ما يسمى «الخدمة المدنية» لفلسطينيي عام 48، الذي سيقام في إحدى قاعات مدينة أريحا حيفا في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

ويلقي كلمات افتتاح المؤتمر شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة العليا، وسهيل ميعاري من مؤسسة التعاون. ويلي الافتتاح ندوة تحت عنوان «دور الأطر الشبابية في محاربة الخدمة المدنية» يشارك فيها كل من: جمال عبده من حركة «أبناء البلد»، وممدوح اغبارية من حزب «التجمع الوطني الديمقراطي»، وريم حزان من «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» وعلي الحاج من جمعية «أقرا».

ويشمل برنامج المؤتمر أيضاً إلقاء كلمات لعدد من ممثلي الجماهير العربية داخل أراضي الـــ 1948، وبعض المؤسسات المجتمعية، وممثلي بعض الأحزاب السياسية.