قتل ثلاثة مدنيين على الأقل في العاصمة الصومالية مقديشو التي شهدت معارك بين قوات الأمن ومتمردين.
وطوقت القوات الحكومية المنطقة ومنعت الناس من الاقتراب من الجثث. وبحسب السكان فإن الهجوم وقع قرب معسكر للقوات الصومالية في حي بولو هوباي.
وفي حادث منفصل هاجم متمردون مركزا للشرطة في حي هولواداغ. وأفاد الناطق باسم الشرطة عبد الواحد محمد «في الليل شن المتمردون هجوما عنيفا على مركزنا في هولواداغ وتمكنت قواتنا من صدهم. وقتلنا اثنين من المتمردين في حين أصيب شرطي بجروح». وفي بيان نشر على موقع إلكتروني للمقاتلين الإسلاميين الصوماليين قال هؤلاء انهم قتلوا ستة من عناصر الشرطة وأصابوا أربعة آخرين بجروح. وأضاف «سقط من جانبنا اثنان في المعارك».
ومنذ الإطاحة بنظام المحاكم الإسلامية نهاية 2006 وبداية 2007 بأيدي القوات الحكومية الصومالية المدعومة من الجيش الإثيوبي، ضاعف المتمردون هجماتهم في المدينة. وفي نهاية سبتمبر ظهرت حركة معارضة صومالية جديدة يهيمن عليها الإسلاميون في اسمرا هي التحالف من اجل تحرير جديد للصومال.
ووعدت هذه الحركة بالكفاح من اجل تخليص الصومال من القوات الإثيوبية. وأول أمس، دعا احد الزعماء الإسلاميين إلى «الجهاد» ضد القوات الإثيوبية التي تدعم حكومة مقديشو الانتقالية.
وقال نائب القائد السابق للمحاكم الإسلامية في الصومال الشيخ مختار روبو علي المعروف باسم «أبو منصور»، «مهمتنا واضحة. نريد تحرير بلدنا من المستعمرين، وأعني بهذا إثيوبيا».
