فجر انتحاري سيارة ملغومة صباح أمس الأربعاء أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني شمال الموصل، فقتل اثنين بينهم مدني والآخر عضو في الحزب وأصاب 16 آخرين معظمهم أعضاء في الحزب، مع العثور على مخبأ للأسلحة والمتفجرات قرب الموصل، في وقت تبنت جماعة مسلحة تدمير آلية عسكرية أميركية شمال بغداد.
وصرح النائب خسرو كوران الذي يشغل أيضا منصب مسؤول الفرع 14 في الحزب الديمقراطي الكردستاني للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن «انتحاريا يقود سيارة ملغومة فجر نفسه، صباح الأربعاء، مستهدفا مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني في منطقة خورسبات 30 كيلومترا شمال الموصل، أسفر عن مقتل مدني والآخر عضو في الحزب وإصابة 16 آخرين معظمهم أعضاء في الحزب».
ومن جانبه، قال مصدر طبي في مستشفى شيخان بالموصل إن المستشفى تسلم، صباح الأربعاء، 11 جريحا، وتم نقل خمسة آخرين إلى مستشفى دهوك شمالي العراق.
ويسكن منطقة خورسبات أقلية الشبك. ويذكر أن الشبك هم من الأقليات التي تسكن محافظة الموصل ويتركزون في شمال شرق المحافظة وهم من المسلمين الشيعة ولا يعدون أنفسهم عربا أو أكرادا.
وعلى صعيد حملات الدهم، قال العقيد أحمد الزيباري مدير إعلام الفرقة الثانية للجيش العراقي إن قواته عثرت، صباح الأربعاء، على مخبأ للأسلحة والمتفجرات غربي الموصل.
وأضاف الزيباري أن «قوة من الفوج الثاني في اللواء الثاني التابع للجيش العراقي تمكنت، صباح، الأربعاء، من العثور على مخبأ للأسلحة والمتفجرات في منطقة الهرمات غربي الموصل.. فضلا عن العثور على سيارة مفخخة داخل المخبأ كانت معدة للتفجير». وأوضح الزيباري أن أفراد الجيش تمكنوا من إبطال مفعول السيارة ومصادرتها.
وأشار إلى أن المخبأ ضم أيضا ثلاث بنادق نوع «كلاشينكوف» وواحدة «بي كي سي».. إضافة إلى قاذفة «ار بي جي» و50 كيلوغراما من مادة ال« تي ان تي» شديدة الانفجار.
من جهة أخرى، كشف مصدر أمني في كركوك، ان عبوة ناسفة انفجرت في حي سكني بقضاء طوز خورماتو، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين بينهم طفل، وإصابة ثلاثة آخرين.
وأوضح المصدر أن «اثنين بينهم طفل في العاشرة، قتلا وأصيب ثلاثة آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت أمام احد المنازل في قضاء طوز خورماتو (60 كيلومترا جنوب غرب كركوك)».
على صعيد العمليات المسلحة ضد الأميركيين، تبنت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم «كتائب صلاح الدين الأيوبي» التابعة للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية في تسجيل مصور هجوما بعبوة ناسفة استهدف آلية عسكرية أميركية في منطقة المشاهدة شمال بغداد.
وأظهر التسجيل الذي بث على شبكة الانترنت ـ وأوردته قناة «الجزيرة» الفضائية الأربعاء ـ آلية عسكرية قد تعرضت لهجوم بعبوة ناسفة وقد تم تدميرها بشكل كامل في منطقة شبة صحراوية وتصاعد منها دخان كثيف.
وكانت «جبهة الجهاد والإصلاح العراقية» التي تضم كلا من« الجيش الإسلامي» و«جيش المجاهدين» و«كتائب الهيئة الشرعية لأنصار السنة» تبنت في تسجيل مصور هجوما بعبوة ناسفة على ما قالت إنه ناقلة جنود أميركية في مدينة الموصل شمال العاصمة بغداد«.
