النجف
مقتل احد حراس مكتب السيستاني خطأ
أعلن مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي البارز علي السيستاني عن مقتل احد أفراد طاقم حماية مكتب السيستاني في شارع الرسول في بالمدينة القديمة بالنجف عن طريق الخطأ بسبب عبثه بالسلاح الذي يحمله.
وقال المصدر «إن الحادث ليس عملا إرهابيا ولا انتحارا ولا يدخل ضمن هذا الإطار، وقد تأكد لنا مقتل فرد الحماية حسين راضي عن طريق الخطأ حيث كان يعبث بسلاحه ما أدى إلى إصابته بإطلاقه أدت إلى وفاته على الفور»..
وأضاف «أن القتيل من أهالي قرية الطف في محافظة كربلاء، والتي تسمى حاليا قرية الحكيم، وهو مكلف بحماية مكتب المرجع السيستاني قرب ضريح الأمام علي في شارع الرسول». وأكد مصدر في قيادة شرطة النجف رواية مكتب السيستاني، وذكر أن سيارة إسعاف دخلت إلى منطقة شارع الرسول لنقل جثة القتيل إلى المشرحة الطبية.
البصرة
دراسة لإعادة الحياة إلى 6 انهر
أعلن رئيس لجنة الاعمار في مجلس محافظة البصرة غالي نجم عن إعداد دراسة لتنظيف وتطهير ستة انهر في المحافظة وإعادة الحياة إليها في إطار عمليات تجميل للمنطقة.
وأضاف في تصريح صحافي «أن الأنهار المعنية بالدراسة هي الخورة والعشار والخندق، وانهار أخرى في المعقل، شمالي البصرة، تحولت إلى مكبات للنفايات ومستنقعات تنطلق منها رائحة كريهة ومنظر سيء لا يليق بمدينة البصرة».
ويذكر أن الأنهار تنتشر بشكل كبير جدا في جميع مناطق البصرة، وخصوصا البساتين والمزارع على ضفتي شط العرب.
ذي قار
القبض على عصابة للسرقة والخطف
ألقت القوى الأمنية في محافظة ذي قار القبض على عصابة للخطف والسرقة. وقال المستشار الإعلامي بمديرية شرطة ذي قار الرائد راضي أبو الهيل إن «هذه العصابة قامت بخطف ثلاثة صبية احدهم في حي أور والآخر في مدينة الصدر والثالث في شارع الإخلاص، وقد تمكنت مديرية المعلومات الوطنية والتحقيقات الجنائية من جمع المعلومات الكافية عن هذه العصابة ومداهمة أوكارها في المنطقة المعروفة باسم لحواسم في حي الشهداء والقبض على عناصرها».
وأضاف «أن أفراد العصابة اعترفوا في التحقيق الأولي بارتكابهم عدة جرائم منها خطف احد المهندسين في قضاء سوق الشيوخ وإطلاق سراحه مقابل دفع مبلغ ستين ألف دولار، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة المزيد من الجرائم التي قاموا بارتكابها».
أبو غريب
تخرج 1500 منتسب للشرطة
أعلن الجيش الأميركي عن تخرج دفعة من المتطوعين بالشرطة بلغ عددها 1500 منتسب من منطقة أبو غريب غرب بغداد.
وقال بيان للجيش الأميركي «إن المتطوعين هم من العشائر المحلية الذين سيذهبون إلى المنطقة لوقف عمليات الجماعات المسلحة».
وأضاف «أن حفلا أقيم بمناسبة تخرج الدفعة حضره المئات من المدنيين المحليين وقرابة 50 شيخ عشيرة وجنود أميركيون، بالإضافة إلى الدكتور عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني».(البيان)