بدد الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله مخاوف قادة أحزاب المعارضة حول نيته إنشاء حزب جديد بتأكيد انه ضد فكرة إنشاء حزب السلطة. فيما كشف النائب المعارض صالح ولد حننا عن معارضته لمشروع تأسيس حزب سياسي تعده شخصيات تدعم الرئيس الحالي، مؤكدا ان معظم هذه الشخصيات من الحزب السابق لولد طايع.

وبعد لقاء الرئيس بزعماء أحزاب المعارضة الخمسة، قال الناطق باسم الرئاسة عبدالله ممادو با إن رئيس الجمهورية أكد لزعماء المعارضة أن مخاوفهم من إنشاء حزب للسلطة ليس لها ما يبررها لأن الرئيس لن يدعم هذا الحزب ولن يسخر له وسائل الدولة.

وأضاف «أن الحزب الجديد الذي أعلن مجموعة من أنصار الرئيس أنهم يعتزمون تأسيسه لن يحصل على تمويل أكثر مما توفره الدولة للأحزاب الأخرى». وحول ما تردد عن وجود خطط لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في موريتانيا، قال الناطق الرسمي إن «الرئيس أكد لقادة المعارضة أنه لا علم له بهذه المعلومات وأنه علم بها فقط عبر الصحف»، نافيا وجود طلب أميركي حول هذا الموضوع.

إلى ذلك، عبر النائب المعارض صالح ولد حننا عن معارضته لمشروع تأسيس حزب سياسي تعده شخصيات تدعم الرئيس الحالي، مؤكدا ان معظم هذه الشخصيات من الحزب السابق لولد طايع، مؤكدا ان معظم هذه الشخصيات من الحزب السابق لولد طايع. كما دعا إلى «منع تحويل الدولة إلى أداة بيد أي جهة سياسية».

وانتقد النائب ولد حننا الذي قام بعدد من محاولات الانقلاب الفاشلة على الرئيس السابق معاوية ولد سيد طايع، الحكومة بسبب سوء إدارتها ومخاطر حربها المعلنة على الإرهاب.(وكالات)