شن «حزب الله» اللبناني أعنف هجوم من نوعه على قادة تيار «14 آذار» اللبناني، منذ تدهور العلاقات بين الطرفين عقب الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في يوليو 2006، إذ وصفهم مسؤول في الحزب ب«الصغار» و«العملاء الأميركيين».
ودون ذكر أسماء ،وصف نواف الموسوي مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله النائب سعد الحريري بأنه «غلام» ووصف رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بأنه «فضيحة نخجل منها». وقال الموسوي خلال حفل إفطار أقامته «هيئة دعم المقاومة الإسلامية» في دمشق «إننا نتحدث من سوريا لأن سوريا بلدنا، أما هم فيتحدثون من واشنطن التي تسلح قتلة أطفال فلسطين، والتي تقتل أطفال العراق». ووصف قيادي حزب الله الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ب«الكاذب والغدار» منتقدا «تطاوله» على الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
وكان جنبلاط قال إن نصر الله أصبح «ناطقا باسم إيران وسوريا»..وذلك تعقيبا منه على خطاب نصر الله يوم الجمعة الذي هاجم فيه الحكومة وتيار (14ذار) وطالب بانتخاب الرئيس من قبل الشعب.
وأضاف الموسوي أنه لم يكن في تاريخ لبنان«رئيس حكومة فضيحة كما هو رئيس الحكومة الحالي». وقال «نحن نقول لهؤلاء العملاء الأميركيين إن المعركة في لبنان ليست مع وليد جنبلاط وأمثاله»، مضيفا إن «معركتنا كانت منذ البدء مع الإدارة الأميركية». ووسع المسؤول في الحزب نطاق هجومه ليشمل دوري شمعون رئيس حزب الوطنيين الأحرار، وقال إنه «إسرائيلي القلب والهوى واللسان».
وكانت حركة (14 آذار) انتقدت بشدة خطاب نصر الله الأخير وذلك على كل لسان من السنيورة ووليد جنبلاط والنائب سعد الحريري ومرشحي الرئاسة نسيب لحود وروبير غانم وبطرس حرب.
وتزداد حدة الاتهامات المتبادلة بين الأغلبية النيابية والمعارضة التي يقودها حزب الله، مع اقتراب موعد الجلسة الثانية لانتخابات رئيس الجمهورية المقرر لها 23 أكتوبر الجاري ، بعد أن كانت الجلسة الأولى قد أجلت لعدم اكتمال نصاب الثلثين وذلك بسبب تغيب نواب المعارضة.(د ب أ)