شدد إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة إسماعيل هنية المقالة، على منع الصلوات السياسية منعاً باتاً، وهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد من لا يلتزم بالحصول على تصريح من الوزارة «وإلا سيتم فضها وتفريقها بالقوة ومساءلة المسؤولين عنها».
وأوضح الغصين في تصريح صحافيٍ «إن قرار الحكومة الفلسطينية بمنع الصلوات السياسية سيتم تطبيقه، وإن كانت الصلاة التي تدعو لها حركة فتح أول أيام العيد تهدف إلى الفوضى والشغب فإنها ممنوعة ومرفوضة وسيتم منع المشاركين من التجمع ومحاسبة المسؤولين عنها».
وأضاف « وزارة الأوقاف ستعلن عن أماكن التجمع لإقامة صلاة العيد، وإن كان الأخوة في حركة فتح يريدون الصلاة في العراء فليتوجهوا لأخذ التصريح من وزارة الداخلية».