توصل رئيس الوزراء الصومالي إلى هدنة مع أكبر قبيلة في مقديشو أيد مقاتلوها المسلحين الذين تزعمهم الإسلاميون في معارك مع قوات الحكومة والقوات الإثيوبية في وقت سابق هذا العام.

واجتمع شيوخ قبيلة الهوية مع رئيس الوزراء علي محمد جيدي وسط إجراءات أمنية مشددة أول من أمس في العاصمة التي يعصف بها انعدام الأمن منذ يناير عندما هزمت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة التي تساندها قوات إثيوبية مقاتلي المحاكم الإسلامية.

وانضم بعض أفراد ميليشيا قبيلة الهوية إلى فلول تلك الحركة لشن تمرد منذ ذلك الحين. لكن جيدي الذي تحدث بعد المحادثات قال إن شيوخ القبيلة سيعملون الآن مع حكومته في المعركة ضد المسلحين. وقال جيدي للصحافيين الليلة قبل الماضية«اتفقنا على هدنة واتفقنا على أن نفعل شيئا إزاء شكاواهم...

واتفقنا على أن نعمل سويا ضد أي شخص يمارس العنف». وردا على اتهامات بأن القوات الحكومية تعاملت بشدة في مطاردتها للمتمردين دعا جيدي ضباط الجيش إلى السيطرة على الجنود الذين قال إنهم يجب أن يقوموا بدورهم باحترام وانضباط. وتكافح حكومة جيدي لفرض سلطتها في مواجهة هجمات بالقذائف وتفجيرات قنابل توضع على جانب الطريق وعمليات اغتيال.

لكن مقديشو كانت هادئة نسبيا في الأيام الأخيرة ونتائج اجتماع جيدي مع زعماء القبيلة كانت متوقعة بشغف من جانب السكان الذين أنهكتهم الحرب. وقال الناطق باسم قبيلة الهوية احمد الديري ان الحكومة والمسلحين يتحملون معا مسؤولية إنهاء العنف.

وقال «اذا أصبحت الهدنة سارية فإنني آمل بالفعل في ان يقدم جميع الأطراف الذين لديهم برامج سياسية... ويعارضون الحكومة تنازلات في هذا الشأن».

هجوم على قوات أوغندية

تعرضت قوات أوغندية تابعة للاتحاد الإفريقي في مقديشو، لهجوم عنيف من مسلحين مجهولين استخدموا فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

وقال الناطق باسم القوات الإفريقية في الصومال بادى أكوندا ان القوات تعرضت في حي تقاطع 4 في مقديشو إلى هجمات هي الأولى من نوعها من قبل مسلحين مشيرا إلى أنه لم تعرف بعد الدوافع الحقيقية وراء استهداف القوات الأوغندية التي قال أنها لن تكون طرفا في الصراع الدائر في الصومال.

وأوضح أن القوات الإفريقية تتمركز في مناطق مثل المطار والموانئ وهى بعيدة عن الصراعات الدائرة بل أنها تحظى باحترام كبير من الشعب الصومالي بحسب تعبيره. (ق ن ا)