أعلن مصدر يمني مطلع أمس، أن اجتماعات مجلس التنسيق اليمني ـ السعودي قد تأجلت إلى أجل غير مسمى، بعدما كانت الرياض حددت يوم العشرين من أكتوبر الجاري موعدا لانعقاده.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان «السعودية أجلت الاجتماع المقرر اقامته في الثامن من شوال القادم إلى اجل غير مسمى،على أثر أزمة بين البلدين».
وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد تلقى اتصالا هاتفيا الليلة قبل الماضية من ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز تناول «بحث التطورات الإقليمية والعربية الدولية التي تهم البلدين والأمة العربية والإسلامية». وارجع المصدر المطلع أسباب تأجيل انعقاد اللقاء الدوري إلى «أزمة غير عادية، عصفت بهذا الاجتماع الكبير، على الرغم من الإعلان الرسمي عن تأجيله إلى فترة ما بعد عيد الفطر».
وكان الرئيس صالح قال أول من أمس انه لا توجد أزمة في العلاقات اليمنية ـ السعودية، عقب اعتذار الرياض عن عقد لقاء مشترك كان مقررا أن يتم منتصف الشهر الماضي بمدينة جدة السعودية.
وقال صالح في تصريح له «نحن ليس لدينا أي أزمة مع السعودية وكان اجتماع مجلس التنسيق اليمني ـ السعودي في رمضان لكن ظروف الإخوان في المملكة بسب أداء العمرة لم تسمح فطلبوا تأجيل الاجتماع إلى الثامن من شهر شوال القادم، ولم يلغوه».
وكانت الحكومة اليمنية تطمح للحصول على نحو 400 مليون دولار من السعودية في اجتماعات مجلس التنسيق اليمني ـ السعودي، لتمويل مشاريع تنموية في اليمن، ضمن وعود سعودية سابقة لصنعاء بذلك.
يشار إلى أن مجلس التنسيق اليمني - السعودي عقد أول اجتماع له في مدينة جدة في الرابع من أغسطس عام 1975، وتوقفت أعماله اثر غزو الرئيس العراقي السابق صدام حسين للكويت في الثاني من أغسطس عام 1990 بسبب ما وصف وقوف نظام صنعاء مع صدام خلال عملية الغزو. (يو بي أي)