أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال جورج كايسي، عن ان الجيش سيحتاج من ثلاث إلى أربع سنوات ليستعيد نمط عمله الطبيعي بعد الانتشار المتكرر في العراق رغم خطة لخفض عدد القوات الأميركية السنة المقبلة.
وقال الجنرال كايسي مساء الاثنين ان الجيش يعاني من «فقدان توازن» بعد ست سنوات من التدخل العسكري في أفغانستان والعراق وقد توجه إليه طلبات غير متوقعة في حقبة من «النزاعات المستمرة».
وأضاف للصحافيين خلال المؤتمر السنوي للجيش «نعلم إلى اين نتجه وسيستغرق الأمر ثلاث أو أربع سنوات وإمكانات كبرى لإعادة التوازن» للجيش.
وتكثفت الضغوط على الجيش في وقت سابق هذه السنة حين قرر الرئيس الأميركي جورج بوش تعزيز القوات الأميركية في العراق كجزء من الجهود لضبط دوامة العنف الطائفي.
ومن اجل تلبية المطالب بإرسال مزيد من القوات المسلحة، اضطر الجيش لتمديد فترات تناوب الوحدات القتالية في العراق إلى 15 شهرا فيما كانت سابقا 12 شهرا.
والشهر الماضي أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عن خطط لخفض عدد الألوية الأميركية المقاتلة في العراق من 20 إلى 15 فرقة، أي 21 ألفا و500 جندي على حلول يوليو المقبل وذلك سيؤدي إلى خفض عدد القوات الأميركية من 165 ألفا اليوم إلى ما بين 130 و140 ألفا.
لكن سكرتير الجيش بيت غيرين قال للصحافيين انه لا يزال «من المتعذر توقع» الفترة التي سيضطر فيها الجيش للاعتماد على فترات تناوب مطولة من اجل تأمين القوات المطلوبة للعراق وأفغانستان.
وقال كايسي ان فترة التناوب التي تستمر 15 شهرا «مؤقتة»، موضحا «نحن نحلل ذلك حاليا».
وتركت فترات الانتشار الطويلة والبقاء لفترة قصيرة في الولايات المتحدة الجيش من دون وقت كاف للتدرب على حروب تقليدية أو لمواجهة أوضاع طارئة إلى جانب العراق.(ا ف ب)