نفى مصدر مسؤول في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صحة ما نشر عن قرار الرئيس محمود عباس«ابومازن»، تجريد رئيس الدائرة، وزير خارجية دولة فلسطين فاروق القدومي «ابواللطف» من صلاحية التمثيل الدبلوماسي للفلسطينيين. وقال المصدر في بيان وصلت «البيان» نسخة منه بالفاكس« اننا ننفي صحة هذا الخبر جملة وتفصيلا».
وأضاف «كما أكدنا باستمرار ورغم كل الخلافات السياسية بين الأخ الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، والأخ فاروق القدومي وزير خارجية دولة فلسطين، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، فان هذه الخلافات نابعة من الديمقراطية الفلسطينية بشكل عام وديمقراطية حركة فتح بشكل خاص، من خلال احترام الرأي والرأي الآخر والتزام الاقلية برأي الأغلبية» .
وشدد المصدر في البيان على التأكيد« ان العلاقة بين السيد الرئيس والسيد القدومي هي علاقة نضال منذ أربعين عاما وكل منهما يحترم الآخر وصلاحياته ونضالاته» .
وكانت شائعات ترددت أول من أمس ونشرتها بعض الصحف العربية، تحدثت عن تكليف ابومازن، وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي بمهمة التمثيل الدبلوماسي الخارجي للفلسطينيين، وهي المهمة التي يضطلع بها القدومي، ولاسيما بعد رسائل من الرئيس الفلسطيني إلى الدول العربية والإسلامية بهذا الشأن.
وأوضح المصدر نفسه ل«البيان»، ان هناك بعض اللبس في الموضوع، ربما تأتى من خلال قرار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض تكليف المالكي بحقيبة وزارة الشؤون الخارجية التي تعنى أساساً بالشعب الفلسطيني في الداخل، بينما يتولى القدومي وزارة خارجية دولة فلسطين والتمثيل الدبلوماسي ككل.
دبي ـ «البيان»: