تعهدت الحكومة العراقية بمحاسبة عناصر يعملون في شركة «بلاك ووتر» الامنية الأميركية، بعد الكشف عن تورط حراسها في قتل 17 مدنيا عراقيا من دون تعرضهم لأي هجوم في بغداد، فيما التزمت السفارة الأميركية في بغداد الصمت حيال تصريح الحكومة العراقية ولم تدل بأي معلومات عن مصير المتورطين من عناصر هذه الشركة.
وقال اللواء عبد الكريم خلف مدير غرفة القيادة الوطنية في وزارة الداخلية الأمنية ان «العاملين في شركة «بلاك ووتر» تجاوزوا قواعد استخدام القوة وقانون السلوك للشركات الأمنية الخاصة العاملة في العراق (...) وبناء على ذلك فان ما ارتكبوه يعد جريمة قتل عمد ويتوجب ان يحاسبوا عنها وفق القانون».
وأضاف ان مصالحة شرعت قانونا وقامت بإرساله إلى مجلس شورى الدولة، وهو في طريقه إلى البرلمان قريبا جدا. لمحاسبة عناصر هذه الشركة».
من جهتها لم ترد الناطقة باسم السفارة الأميركية العراقية ميريبي نانتانغو التعليق على الإجراءات المتخذة من الداخلية «ان هذه القضية ومسائل أخرى ستناقش من قبل اللجنة المشتركة (العراقية الأميركية) وهم يعملون على التحقيق في القضية». وأضافت ان «ذلك أفضل من ان نطلق أحكاماً مسبقة على نتائج مناقشاتهم في هذه المرحلة».
وقالت نانتانغو ان وفدين ضمن فريق التحقيق الذي يرأسه كندي سيصلان إلى بغداد الأسبوع الجاري. وأضافت «انه من السابق لأوانه في الوقت الحاضر الحديث عن الفترة الزمنية التي سيستغرقها التحقيق».(وكالات)