أعلن مصدر عسكري باكستاني أمس عن ان الخليفة المعين للرئيس الباكستاني برويز مشرف على رأس الجيش الجنرال اشفاق كياني، رقي ليصبح نائباً لقائد القوات المسلحة. فيما تباهى رئيس الحكومة شوكت عزيز بتنفيذه تكتيكات ذكية للحفاظ على صفوف المعارضة منشقة.

وأفاد بيان للجيش ان «نائب قائد الجيوش الجنرال اشفاق كياني تولى مهامه اعتباراً من الاثنين».

وكان الرئيس الباكستاني عين رئيس جهاز الاستخبارات السابق اشفاق كياني قائداً للجيش، خلفاً له.

وفاز مشرف بولاية رئاسية جديدة السبت بفارق كبير على منافسيه كما كان متوقعاً، إلا ان إعلان إعادة انتخابه رسمياً معلق بانتظار قرار المحكمة العليا بشأن الطعون المقدمة في ترشحه.

وكان مشرف أعلن انه سيتخلى عن قيادة الجيش بعد تصديق المحكمة العليا على إعادة انتخابه رئيساً للبلاد.

من جهته، قال رئيس الوزراء الباكستاني ان المعارضة وقفت منقسمة على نفسها نتيجة للتكتيكات الذكية التي استخدمتها الحكومة لتحقيق هذا الهدف أثناء الانتخابات الرئاسية.

وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة «ذي نيوز» الباكستانية ان الحكومة قامت بتحركات سياسية ذكية حققت قدراً كبيراً من النجاح لاستراتيجيتها للحفاظ على المعارضة منقسمة.

وكان تشودري شجاعت حسين رئيس حزب الرابطة الإسلامية الحاكم في باكستان قد وصف اتفاق المصالحة الوطنية بأنه حركة استهدفت شق صف المعارضة الباكستانية لصالح المعسكر الحكومي.

وأضاف انه سيقوم بتشكيل حكومة وطنية من حزبه الحاكم وحزب الشعب الليبرالي المعارض وحزب الجبهة القومية الموحدة وذلك بعد الانتخابات العامة المقبلة في البلاد خلال الأشهر المقبلة.

ويرى مراقبون باكستانيون ان الحكومة الاتحادية وافقت على اتفاق المصالحة حتى يبقى حزب الشعب بعيداً عن المعارضة ولا يقوم بتقديم استقالات أعضائه من البرلمان حتى يمكن الاحتفاظ بقدر من المشروعية للانتخابات التي جرت أمس الأول السبت والتي فاز فيها الرئيس مشرف بشكل غير رسمي.

خمسون جندياً باكستانياً مفقودون في وزيرستان

أعلن الجيش الباكستاني أمس الاثنين ان نحو 50 من جنوده فقدوا عقب اشتباكات مع مسلحين إسلاميين في منطقة القبائل المحاذية لأفغانستان.

وصرح الناطق باسم الجيش الميجور جنرال وحيد ارشاد «لدينا تقارير بأن نحو 50 جندياً فقدوا. وفقدنا الاتصال بهم ولا نعلم مكانهم».