كشف رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلق، عن انه تلقى عرضا للمشاركة في «حكومة التكنوقراط» التي يعتزم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تشكيلها، موضحا أن الجبهة لا تمانع الاشتراك في الحكومة المرتقبة شريطة أن تكون ذات مواصفات قانونية ودستورية، وتبتعد عن «المحاصصة الطائفية».

وقال المطلق، في تصريح صحافي «لا نمانع من الاشتراك في حكومة التكنوقراط، لكن شريطة أن تبتعد الحكومة في تشكيلها عن الطائفية والمصالح الحزبية الضيقة». وأضاف: «نحن نعتقد بأهمية ألا نكون جزءا من حكومة سيكون مصيرها الفشل».

مشيرا إلى أن المحاصصة الطائفية والتوافق في توزيع المناصب الحكومية «سببان رئيسيان في تعثر الأداء الحكومي والعملية السياسية برمتها». لكنه استدرك قائلا «أشك كثيرا في قدرة البرلمان الحالي على الإتيان بحكومة التكنوقراط، لأن البرلمان نفسه جاء بطريقة المحاصصة الطائفية وبالتالي فهو لا يستطيع أن يأتي بحكومة من نوع آخر». ودعا المطلق جميع الكتل السياسية المشتركة في الحكومة العراقية إلى الابتعاد عن المصالح الطائفية والحزبية الضيقة.

وقال «نعتقد بأن تعثرا كبيرا بات يصيب أداء الحكومة الحالية، وخصوصا بعد انسحاب بعض الكتل منها، لذلك بات من الطبيعي البحث عن مخرج لأزمة الحكومة.. وقد تكون حكومة التكنوقراط واحدة من المخارج».

وتشغل الجبهة العراقية للحوار الوطني (11 مقعدا) من إجمالي عدد مقاعد مجلس النواب العراقي. وأبعدت الجبهة عن المشاركة في الحكومة العراقية الحالية التي يترأسها نوري المالكي، عندما شكلها في منتصف العام الماضي 2006.(د ب أ)