يشكل اللاجئون العراقيون الجزء الأكبر من طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي وان كانوا لا يشكلون إلا أقلية صغيرة من أكثر من مليوني عراقي فروا من العراق بسبب الحرب، بحسب أرقام رسمية.
وحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة فقد تقدم 19 ألفاً و240 عراقياً سنة 2006 بطلب لجوء في إحدى دول الاتحاد الأوروبي نصفهم تقريبا في السويد، وهذا العام بلغ عددهم نحو عشرين ألفاً في النصف الأول من العام.
ويصل اللاجئون العراقيون إلى أوروبا أما في إطار لم الشمل العائلي او كمهاجرين سريين. وهم يرغبون أساساً في اللجوء إلى السويد (10800 طلب في الأشهر السبعة الأولى من 2007) ويمثل العراقيون الثمانين ألفا في السويد ثاني اكبر جالية أجنبية بعد الفنلنديين.
وتلقت بريطانيا التي شددت شروط الهجرة واللجوء إليها 1315 طلب لجوء في 2006 في حين كانت تلقت في 2002 نحو 14 ألفاً و570 طلباً، بحسب وزارة الداخلية. وبلغ عدد العراقيين الذين غادروا بريطانيا طوعا أو مطرودين 1780 شخصاً.
وفي فرنسا حيث تراجع عدد طالبي اللجوء إلى أدنى مستوى له في غضون ثماني سنوات، طلب 158 عراقيا اللجوء في 2006 حصل تسعون منهم عليه، بحسب إحصاءات المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين.
وانتقدت منظمة العفو الدولية موقف الدول الغربية التي «تجاهلت» وضع مليوني عراقي فروا من ويلات الحرب في بلادهم ليتوجهوا إلى سوريا والأردن أساساً.
واحتجت المنظمة على الإجراءات المتخذة في بعض الدول والمتمثلة في طرد لاجئين بالقوة إلى العراق وحرمان من يرفض طلبهم اللجوء السياسي من المساعدة أو سحب صفة اللاجئ من بعض اللاجئين العراقيين.(ا ف ب)