أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية، على أهمية حشد كل الطاقات والإمكانات لمواجهة الوضع الراهن الذي يمر به الشعب الفلسطيني نتيجة استمرار الأطماع التوسعية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومواصلتها مخططاتها الهادفة إلى تكريس الاحتلال والاستيطان.

فيما أعلن د.فتحي درويش مدير عام مؤسسة «صوتنا فلسطين» انطلاق فعاليات مهرجان «صوت الملايين لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال» في الثامن عشر من شهر أكتوبر الجاري في إستاد أريحا الدولي، بينما يستمر الفلتان الامني في قطاع غزة، حيث خُطف ضابط وعنصر امن ومذيع.

وناقشت القوى الوطنية خلال اجتماعها أمس التطورات الراهنة ومتطلبات العمل الوطني وضرورة التلاحم وتوحيد الصف للتصدي لمشاريع الحكومة الاسرائيلية العدوانية.

كما ناقشت القوى قضية مطلب حماس لحضور اجتماعات القوى بالمحافظة واكدت ترحيبها بهذه الدعوة واستعدادها لإعادة التنسيق مع حماس على قاعدة ادانة «الانقلاب والحسم العسكري في قطاع غزة» ومطالبتها بتسليم جميع مقرات السلطة التي استولت عليها بالقوة إلى الشعب الفلسطيني واعتذارها عن ممارساتها في القطاع وإقلاعها عن جميع هذه الممارسات.

ودانت القوى استمرار الأوضاع المتوترة في القطاع وأعمال القتل المستمرة، حيث شجبت اختطاف وقتل رامي عياد من جمعية الكتاب المقدس أمس الأول، داعية إلى رفض هذه الممارسات ووقفها فورا.

وأدان حزب الشعب الفلسطيني مقتل المواطن رامي عياد، الذي قتل بعد ساعات من خطفه على يد مجهولين في مدينة غزة.

واعتبر الحزب، في بيان نقلته وكالة أنباء «معا» الفلسطينية الخاصة، أن عملية قتل المواطن المسيحي رامي عياد، محاولة بائسة لضرب النسيج الوطني والاجتماعي الفلسطيني الذي تميز بعمق ومتانة أواصر العلاقة بين أبناء الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه.

وقال درويش في مؤتمر صحافي عقده في البيرة بالضفة الغربية بمشاركة قدورة فارس عضو لجنة التنسيق لمؤسسات السلام الفلسطينية أن المهرجان سيكون عبارة عن حشد جماهيري هائل لآلاف المواطنين من الضفة الغربية ومن يمكن وصولهم من غزة لإطلاق رسالة للعالم مفادها أن شعبنا تواق للسلام والحرية تماشيا مع برنامج السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضح أن المهرجان سيبعث برسالتين إحداهما سياسية حول حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة بناء على قرارات الشرعية الدولية وأخرى ثقافية وحضارية مفادها أن شعبنا يعشق الحضارة والثقافة والفنون.

ميدانيا، نقل موقع «فلسطين برس» المقرب من حركة «فتح» عن مصادر محلية «إن مليشيا حماس خطفت عنصرين من جهازي الأمن الوقائي والأمن الوطني، في مدينة دير البلح ومخيم النصيرات» وسط قطاع غزة.

وذكر مصدر حقوقي فلسطيني إن مسلحين مجهولين اعترضوا خضر فياض (45 عاما)، بينما كان يسير في بلدة دير البلح، وسط قطاع غزة وقاموا باعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن فياض كان يعمل برتبة رائد في صفوف جهاز الأمن الوقائي علاوة على أنه أحد نشطاء «فتح».

و قال المصدر إن عناصر مسلحة خطفت كذلك رائد مكي (33 عاما) أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني، من مخيم النصيرات وسط القطاع، وتم اقتياده لجهة مجهولة.

من جهة أخرى، قال شهود إن عناصر من «القوة التنفيذية» التابعة لحركة «حماس» اعتقلت ليل الأحد عصام اللولو المذيع في تلفزيون فلسطين وصادرت معدات التصوير التي كانت بحوزته.

وقال الشهود إن عملية الاعتقال تمت بينما كان يسجل المذيع حلقات برنامج جوائز لتلفزيون فلسطين في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.