قالت وزارة الخارجية السودانية أمس، إن السودان سيستضيف مئات اللاجئين الفلسطينيين العالقين منذ أشهر في ظروف سيئة على الحدود العراقية مع سوريا والأردن.
وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية طلب عدم نشر اسمه «انهم بضعة مئات. الرئيس (عمر حسن البشير) وافق على طلب كل من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة فتح لاستضافتهم وسنبلغ الجامعة العربية ثم نجري استعداداتنا». وكان هناك 30 ألف لاجئ فلسطيني مسجل في العراق قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003.
وأصبح اللاجئون الفلسطينيون هدفا للهجمات ويرجع ذلك جزئيا لمساندة الحكومة العراقية للفلسطينيين في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الفلسطينيين المتبقين في بغداد وعددهم نحو 15 ألفا معرضون للقتل والخطف والتهديدات. وتقول المفوضية ان نحو 1550 فلسطينيا عالقون في مخيمي الوليد والتنف للاجئين على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا منذ أشهر. والظروف شديدة السوء في المخيمين حيث يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية في الصحراء العراقية.
وتوقفت سوريا عن استقبال لاجئين فلسطينيين بعد أن سمحت بدخول 250 لاجئا عام 2006 لكن دمشق سمحت لأربعة من اللاجئين الذين كانوا يعانون من المرض الشديد بالدخول لتلقي العلاج في أغسطس. وللسودان نفسه مئات الآلاف من اللاجئين في الدول التي تجاوره بسبب عشرات الأعوام من الحروب الأهلية.