كشفت وزارة الداخلية عن تورط جهات سياسية عراقية ومخابرات خارجية في قضية «جند السماء»، والأحداث التي وقعت في مدينة النجف في شهر يناير الماضي.

وقال اللواء عبد الكريم خلف مدير مركز العمليات في الوزارة إن نتائج التحقيق في هذه القضية والاعترافات كشفت تورط رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري والأمين العام لحركة الوفاق الوطني اياد علاوي ورجل الدين محمود الصرخي فيها، من حيث التمويل والتخطيط».

وقال اللواء عبد الكريم في مؤتمر صحافي: «إن نتائج التحقيق رفعت إلى المحكمة الجنائية العراقية العليا الثامنة، وهي ستقرر من تستدعيه من السياسيين أو رجال الدين في هذه القضية». مشيرا إلى «أن الوزارة لن تتدخل في عمل القضاء، والقضية أصبحت في يده، ولا يحق للوزارة أن تعتقل أي شخص دون قرار من المحكمة والقاضي، والوزارة جهة تنفيذية ستقوم باعتقال كل من يطلبه القضاء».

وبيّن خلف «أن رئيس مجموعة جند السماء ضياء الكرعاوي كانت له علاقات مع مخابرات النظام السابق، واستغل مزرعة والده التي تقع بين ثلاث محافظات هي النجف وكربلاء والحلة». وأفاد: «أن هذه المجموعة استغلت (القضية المهدوية) في ايهام الناس واغوائهم، وكان مخططهم قتل علماء النجف والسيطرة على المحافظة».

وعرض خلف اعترافات مصورة لبعض قادة المجموعة الذين اعترفوا بتورط رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري بدعم هذه الحركة، وعلاقاته برئيسها الكرعاوي، كما اعترفوا بعلاقتهم مع رجل الدين محمود الصرخي، والتمويل ودفع الأموال واحتياجاتهم من قبل الأمين العام لحركة الوفاق الوطني اياد علاوي.

وكانت الأجهزة الأمنية قد اشتبكت مع المجموعة التي تسمى (جند السماء) في مدينة الزركة بمحافظة النجف، وقتلت عددا كبيرا منهم، واعتقلت عددا آخر، في أواخر شهر يناير من العام الحالي.

بغداد ـ «البيان»: