غاب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد عن المؤتمر الصحافي الذي كان يفترض أن يترأسه لعرض قائمة مرشحي الحزب النهائية للانتخابات النيابية.
ورفض بني ارشيد في اتصال مع «البيان» التعليق على عدم حضوره المؤتمر الصحافي أو ربطه بوجود خلافات بين قيادات الحركة الإسلامية، الا انه نفى تقديم استقالته او انه يفكر بالاستقالة من منصبه.
وذكرت مصادر مقربة من بني ارشيد ان غيابه هذا جاء احتجاجا على محاولة عدد من قيادات الحركة الإسلامية إقصاءه وتحجيمه كرسالة تطمين للدولة التي شنت حملة واسعة ضده.
وللمرة الأولى يصرح نائب أمين عام الحزب د. رحيل الغرايبة بان هناك ملاحظات لدى بني ارشيد على قائمة مرشحي الحزب الى جانب عدم مشاركته في لقاء قيادات الحركة مع رئيس الوزراء الأخير، لكنه استبعد استقالة بني ارشيد من منصبه على رأس الجبهة.
كما استبعد الغرايبة وجود أي استقالات من عضوية الحزب على خلفية الاحتجاج على قائمة المرشحين النهائية، واكتفى بالقول إنها مجرد إشاعات ومعلومات مغلوطة من اجل التأثير على شعبية الحركة الإسلامية.
وفي شأن وجود مرشحين ينتسبون للحزب ولكن يمكن أن يرشحوا أنفسهم كمستقلين في الانتخابات البرلمانية المقبلة قال لا يوجد أسماء خارج القائمة النهائية.
وكانت ظهرت خلال الأيام الماضية معلومات تفيد بان بعض أعضاء الحزب يتجهون لترشيح أنفسهم كمستقلين فيما قدم آخرون لاستقالاتهم من الحزب احتجاجا على استبعادهم من قائمة المرشحين النهائية. وتضم القائمة النهائية 22 مرشحا من بينهم امرأة، ليست على الكوتا، لـ 18 دائرة. ومن أبرز المرشحين: رئيس مجلس النواب الأسبق عبد اللطيف عربيات، وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي السابق حمزة منصور وهو ما يشير الى رغبة الحركة الدخول بأسماء قوية إلى مجلس النواب.
وأعلن الغرايبة أن الحركة ما زالت تدرس موضوع الكوتا ومن الممكن حسمه في وقت لاحق.
عمان ـ لقمان اسكندر
