صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث اقتحم مخيم عين بيت الماء قرب نابلس، واعتقل 7 فلسطينيين في الضفة، وتوغل في بلدة بيت حانون شمال غزة، فيما استشهد فلسطيني متأثرا بإصابة قديمة خلال عملية عسكرية إسرائيلية.

ورفع الجيش الإسرائيلي الإغلاق الكامل المفروض على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة بحسب بيان عسكري نشر صباح أمس. وأوضح البيان أن الإجراء الذي فرض في 25 سبتمبر بسبب عيد المظلة اليهودي رفع منتصف أثر النظر في التدابير الأمنية. لكن الإغلاق المحدود يبقى ساريا في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف يونيو والذي قررت إسرائيل أن تعتبره في الآونة الأخيرة «كيانا معاديا».

في هذه الأثناء، اعتقل الجيش الإسرائيلي سبعة فلسطينيين خلال حملة دهم في الضفة الغربية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات «جيش الدفاع» اعتقلت أربعة مطلوبين فلسطينيين خلال حملة دهم في مدن الضفة الغربية، فيما اعتقلت على حاجز عسكري قرب الحي اليهودي في الخليل الليلة قبل الماضية ثلاثة آخرين هم رجل وامرأتان بعدما عثرت في سيارة أجرة كانوا يستقلونها على مسدس وبعض الوسائل القتالية والذخيرة. وذكرت أنه تم اعتقال الثلاثة بعد قيام القوة بمطاردة السيارة وتم إحالتهم لجهات التحقيق.

واقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي فجر أمس مخيم عين بيت الماء. وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن «جنود الاحتلال نفذوا عمليات تفتيش ومداهمات واسعة في المخيم دون أن يبلغ عن اعتقالات بين صفوف المواطنين».

وأوضحت المصادر ذاتها أن «جنود الاحتلال اقتحموا عمارتي الشريف والصوصة المرتفعتين، وحولوا أجزاء منها لنقاط مراقبة، فيما سمع إطلاق نار كثيف، وإلقاء قنابل صوت في مختلف أرجاء المخيم».

في هذه الأثناء أخرى أعلن مصدر طبي فلسطيني عن وفاة مواطن فلسطيني أمس متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قبل 40 يوماً في مخيم جنين في الضفة الغربية.

وقال المصدر الطبي إن المواطن الفلسطيني علي أبو ارميلة (45 عاماً) من مخيم جنين شمال الضفة الغربية، متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل نحو أربعين يوماً. وذكر المصدر أن أبو رميلة أصيب بعدة أعيرة نارية في البطن والقدم واليدين خلال عملية اغتيال بحق شخصين من قبل قوة إسرائيلية خاصة في المدينة.

على صعيد آخر قال مصدر فلسطيني مساء السبت إن قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من دبابات وآليات مدرعة توغلت لمسافة محدودة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وذكر شهود ومصادر محلية، أن عملية التوغل جاءت بعد وقت قصير من عملية تمشيط قام بها الطيران الحربي الإسرائيلي في سماء المنطقة،في أعقاب إطلاق نشطاء فلسطينيين عدة صواريخ محلية الصنع باتجاه إسرائيل. وقال الشهود إن القوات الإسرائيلية تقدمت باتجاه منطقة المحررات (المستوطنات التي أخلتها إسرائيل) في بيت حانون. وسمع دوي إطلاق نار كثيف خلال عملية التوغل دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وفي تطور آخر قالت المصادر ذاتها إن طائرات مروحية من نوع أباتشي حلقت على مستو منخفض وأطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه مناطق زراعية مفتوحة. وكانت مجموعة مشتركة من كتائب شهداء الأقصى ـ وحدات الاستشهادي نبيل مسعود ـ وكتائب المقاومة الوطنية أعلنت في وقت سابق أمس مسؤوليتهما عن إطلاق صاروخ مطور على بلدة سديروت.

الزوارق الإسرائيلية تقصف مراكب الصيادين الفلسطينيين

قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية فجر أمس مراكب الصيادين الفلسطينيين في مياه البحر المتوسط أمام بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وذكر شهود أن الزوارق الإسرائيلية التي تجوب عرض البحر فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صوب مراكب الصيادين في منطقة السودانية غرب البلدة مما أدى إلى أحداث بعض الأضرار المادية فيها دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بشرية.

غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات