رفض القضاء الكندي طلبا لإخلاء سبيل سوري متهم بالإرهاب وهو الشخص الوحيد الذي لا يزال معتقلا بموجب «شهادات أمنية» منذ ست سنوات في كندا بدون توجيه أية اتهامات إليه. وكان حسن المرعي (33 عاما) المجاهد السابق ضد «المحتل السوفييتي» في أفغانستان نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات الذي نفى اية صلة له مع تنظيم القاعدة أو مع المجموعات التي تدين له بالولاء، قد وصل في يناير 1999 إلى كندا حيث اعتقل منذ اكتوبر 2001 بموجب شهادة أمنية.
ويتيح هذا الإجراء المثير للجدل للسلطات اعتقال وبدون محاكمة أجانب يشتبه بضلوعهم بالإرهاب استنادا إلى معلومات سرية.وقد ألغت المحكمة العليا الكندية في فبراير الماضي هذا النظام الذي يعتبر جزءا من قانون الهجرة معتبرة انه «لا يتطابق مع شرعة الحقوق والحريات» ولكنها علقت في الوقت نفسه تطبق قرارها لمدة عام كي تعمل الحكومة على تعديل القانون. ومنذ 2001، اعتقل خمسة رجال بموجب هذا الإجراء ولكن أطلق سراحهم جميعا بشروط صارمة باستثناء حسن المرعي. (ا ف ب)