دعا مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الفلسطيني أمس، الجانب المصري بضرورة تدخله في ملف الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شليت، متمنياً ارتكازه على جملة من الأساسيات البديهية كونه مطلعا ومتفهما لأبعاد هذه القضية من الناحية الإنسانية والوطنية.
وبين مدير المركز رأفت حمدونة أن «أهم هذه الارتكازات التي يجب أن لا يغفلها الجانب المصري ملف الأسرى القدامى الذين ناهز عددهم 360 أسيراً فيما قبل اتفاق أوسلو و70 أسيراً ناهزوا العشرين عاماً وملف الأسيرات وعددهن 109، وملف الأسرى دون سن الـ 18عاماً والبالغ عددهم 330 أسيراً، والأسرى المرضى والذين تجاوز عددهم 1000 أسير».
واعتبر حمدونة في بيان أن إغفال هذه الشرائح من الأسرى من أي صفقة تبرم مع الاحتلال الإسرائيلي لا يعد إنجازاً بالمستوى المطلوب، لافتاً أنه متفائل إلى حد كبير من أن يثمر التدخل المصري في الصفقة في إنهاء معاناة هذه الشرائح أو جزء منها.
وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات الاتحاد الأوروبي كذلك بتفهم عذابات وآلام أمهات أحد عشر ألف أسير فلسطيني في السجون والمعتقلات الإسرائيلية كحجم تفهمه الواضح لقضية شليت وضرورة تحريره.
على صعيد آخر جدد أسرى حركة حماس في سجني نفحة وايشل، تأكيدهم على عدم تلقيهم أي مبالغ من مخصصات الكنتين منذ أكثر من عام.
وعبر أسرى حماس عن استغرابهم من التصريحات المنسوبة إلى وزارة الأسرى الفلسطينية والتي أكدت أن الوزارة تدفع شهريا مبلغ 5 ,2 مليون شيكل لكنتين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
غزة ـ «البيان» والوكالات: