هدد خليل إبراهيم زعيم حركة «العدل والمساواة» المتمردة في دارفور أمس بمقاطعة محادثات السلام في ليبيا الشهر الجاري إذا وجهت الدعوة إلى أكثر من جماعتين متناحرتين للمتمردين.

وقال إبراهيم أيضاً ان الوساطة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في المحادثات المقررة في 27 أكتوبر بطيئة وغير معدة بشكل جيد. وتابع أن الوساطة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة فشلت حتى الآن في تحديد على وجه الدقة من ستوجه له الدعوة لحضور محادثات السلام، مضيفاً انه ينبغي فقط أن يسمح بحضور وفد من حركة «العدل والمساواة» ووفد من حركة تحرير السودان. واستطرد انه إذا فشلت الوساطة في اتخاذ هذا القرار بحلول 27 أكتوبر لن تحضر حركة العدل والمساواة محادثات السلام، مضيفاً أن الحركة لا تريد أن تبدأ المحادثات بفوضى.

وقال إبراهيم أيضاً انه يتحتم على حركة تحرير السودان إصلاح نفسها وتشكيل وفد واحد واتخاذ موقف موحد. ويأتي تهديد إبراهيم بمقاطعة محادثات السلام بعد أسبوع من أسوأ هجوم تتعرض له قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي حيث قتل عشرة جنود وأصيب نحو عشرة.

وجرى اجتياح قاعدة قوات حفظ السلام في بلدة حسكنيتة في جنوب شرق دارفور وإحراقها ونهبها في هجوم ألقي باللوم فيه على من يشتبه في كونها من فصائل المتمردين بالرغم من أن الفصائل نفت تورطها في الهجوم. وكان مؤسس حركة تحرير السودان ورئيسها عبدالواحد محمد النور قال انه لن يحضر المحادثات إلى أن تنشر قوة تابعة للأمم المتحدة للقضاء على العنف في دارفور والى أن ينزع سلاح الميليشيات الموالية للحكومة.

وانتقد أيضاً اختيار الوسطاء لمكان المحادثات، قائلاً انه لم يجر التشاور مع المتمردين وانه كان يجب اختيار دولة أكثر حيادية. وتابع أنه حتى إذا حضرت الحركة المفاوضات فلن يكون ذلك في طرابلس.