قالت مسؤولة بالبيت الأبيض الليلة قبل الماضية إن أقل من ثلث نحو 100 محتجز كانوا يتعرضون لاستجوابات عدائية في برنامج تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) لمنع وقوع هجمات جديدة على الولايات المتحدة. وتأتي تصريحات فرانسيس تاونسيند مستشارة الأمن الداخلي للرئيس جورج بوش بعدما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن مذكرة لإدارة بوش في عام 2005 أجازت بوضوح أساليب تتضمن صفع الرأس ومحاكاة الغرق والبرد الشديد.

ورددت تاونسيند تصريحات رؤساء الاستخبارات الأميركية بأن نحو 100 شخص احتجزوا في مواقع استجوابات سرية تابعة للاستخبارات الأميركية في الخارج بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة.

وقالت لشبكة سي.إن.إن الاخبارية «إن أقل من ثلثهم لم يتعرضوا للأساليب التي استخدمت ضدهم من قبل». ولم تتطرق تاونسيند في تصريحاتها إلى مناقشة أساليب استجواب محددة ولكنها كررت تأكيد بوش على أن الوسائل التي استخدمت كانت قانونية وأن الولايات المتحدة لا تمارس التعذيب. (د ب أ)