قتل جندي كندي تابع للقوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان وأصيب اثنان آخران في انفجار جنوبي البلاد، فيما قتل عدة مسلحين بعدما هاجموا جنودا أجانب.
وأفاد بيان صادر عن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) أمس بأن الجندي قتل في انفجار الخميس.
وأشار مسؤولون إلى أن هؤلاء الجنود الثلاثة كانوا في طريق عودتهم إلى قاعدتهم بمطار مدينة قندهار الأفغانية عندما وقع الانفجار.
وكانت الفرقة الملكية التي ينتمي إليها هؤلاء الجنود تشارك في عملية في إقليم هيلماند المجاور لقندهار عندما تعرضوا للحادث على بعد 19 ميلا من القاعدة الجوية الجنوبية الرئيسية. وأوضح المسؤولون أنه تم نقل الجنود المصابين لتلقي العلاج كما تم إبلاغ عائلات الجنود بالحادث.
يشار إلى أن الجنود الأميركيين والبريطانيين والهولنديين والكنديين يشكلون أغلبية القوات الأجنبية العاملة في الأقاليم الجنوبية لأفغانستان.
وفي حادث آخر، قال مسؤول من قوات التحالف إن القوات الأفغانية والأميركية قتلت «العديد من المسلحين في إقليم باكتيكا الواقع جنوب شرق البلاد».
وجاء في بيان عسكري صادر عن القاعدة الأميركية الواقعة في منطقة باجرام خارج العاصمة كابول إن القوات الأفغانية والأميركية كانت تقوم بعمليات تفتيش في منطقة وازا خاوا وتعرضت لهجوم من جانب مسلحي جماعة طالبان. وأفاد البيان أن العملية تمت بناء على «معلومات استخباراتية موثوقة» كشفت عن اختباء مسلحي طالبان في المنطقة.
وقال الميجور كريس بيلتشر المتحدث باسم الجيش الأميركي إن «مسلحي طالبان فتحوا نيران أسلحتهم وألقوا قنابل يدوية على القوات الأفغانية وقوات التحالف بينما كانت تقوم بعمليات تفتيش ». (وكالات)