**شائعات
شافيز ينفي خضوعه لجراحة
أكد رئيس فنزويلا هوجو شافيز أنه يتمتع بصحة طيبة، ونفى ما أشيع مؤخرا عن مرضه واضطراره إلى إجراء عملية جراحية في كوبا.
وقال شافيز خلال مشاركته في حفل عسكري في كاراكاس «لقد كنت أقوم بممارسة الرياضة، وقرأت أن شافيز مريض وسوف يتم نقله إلى كوبا لتجرى له عملية بشكل سري ولكنني لحسن الحظ أتمتع بصحة طيبة». وتابع «سيواصلون ادعاءاتهم، فهذا هو ما يحلمون به». وكانت شائعات انتشرت الأسبوع الماضي وتناولتها الصحافة المحلية تشير إلى إصابة شافيز في فقرات عنقه، وأن حالته تطلبت إجراء عملية جراحية في كوبا، وأن الأمر يحاط بسرية كبيرة.(د ب ا)
**إغاثة
إنقاذ أكثر من ألف عامل في منجم بجنوب أفريقيا
أعلن الاتحاد الوطني لعمال المناجم في جنوب أفريقيا أمس أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ نحو 1200 عامل من بين أكثر من ثلاثة آلاف عامل حوصروا تحت الأرض داخل منجم للذهب منذ أول أمس، وقال شاني تشوشاني ممثل الاتحاد« معلوماتنا تفيد بأنه تم إنقاذ 1200 عامل حتى الآن، لكن اجهل عدد المحاصرين بالتدقيق».
وكان العمال من بين 3200 عامل حوصروا في منجم إلاندسراند بالقرب من كارليتونفيل في إقليم جوتينج حوالي الساعة العاشرة صباح أول أمس عقب سقوط أنبوب على مدخل المنجم مما أدى إلى إتلافه وعدم إمكانية استخدام المصعد الرئيسي لخروج العمال.
وأمكن انتشال العمال من داخل المنجم في مجموعات تضم كل منها عدة مئات باستخدام مصعد ثانوي يستخدم عادة في نقل النفايات وذلك بعد إدخال تعديلات عليه لهذا الغرض الليلة قبل الماضية.
واتهم الاتحاد الوطني لعمال المناجم شركة هارموني جولد بالإهمال في صيانة المنجم قائلا «إنه لم يتسن استخدام طريق بديل للخروج من المنجم لان المياه غمرته».(دب ا)
**نشاط
بركان يثير الذعر في قرى اندونيسية
قال مسؤول إنقاذ محلي أمس إن مئات الاندونيسيين بدأوا مغادرة منحدرات بركان جبل كيلود في جاوة الشرقية بعد ارتفاع مستويات الغازات السامة والاهتزازات. ورفع مركز الدراسات البركانية والجيولوجية مستوى التحذير من بركان جبل كيلود إلى ثاني أعلى مستوى بعد زيادة نشاطه.
وأكد رئيس وحدة ملاحظة البركان بالمركز سوت سيماتوبانج انه تم تسجيل مزيج من ثاني اكسيد الكربون ومواد سامة يعادل سبعة أمثال المستويات العادية من البركان في الأيام الأخيرة مما دفع السلطات إلى عزل المنطقة. وقال «نصحنا الجميع بالابتعاد عن البركان في دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات تحسبا لان يثور في أي لحظة». وتابع «لدينا ما يدعو إلى الاعتقاد أن الحمم قريبة من سطح فوهة البركان».
ويعيش نحو 100 ألف شخص معظمهم من المزارعين على المنحدرات المحيطة ببركان جبل كيلود الذي يقع على بعد 90 كيلومترا جنوب غربي سورابايا وهي ثاني أكبر مدينة اندونيسية.(رويترز)