أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» على ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال لتكتمل فرحة الشعب الفلسطيني بخروج كافة أبطاله.
جاء ذلك خلال استقبال عباس الليلة قبل الماضية قيادياً فلسطينياً هو أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم بعد الإفراج عنه من قبل سلطات الاحتلال، وحضر اللقاء في رام الله رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض.
وقدم الرئيس عباس تهانيه للقيادي الفلسطيني بمناسبة الإفراج عنه ضمن تسعين فلسطينياً أفرجت عنهم سلطات الاحتلال بينهم 29 من قطاع غزة. من جهته أشار القيادي ركاد سالم إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى والمعتقلون في سجون ومعتقلات الاحتلال ووجوب تفعيل الجهود على كافة المستويات ومع المؤسسات والمنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية لوضع حد لمعاناتهم واستعادة حريتهم.
إلى ذلك أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس أن أسرى سجن شطة الإسرائيلي، يعانون أوضاعاً صحية ومادية صعبة للغاية.
وأشار النادي في بيان صحافي إلى أن «الوضع الصحي للأسير زيد الكيلاني من قرية سيريس جنوب مدينة جنين، سيئ للغاية، حيث بترت يده اليسرى وأصبعان من يده اليمنى، مع وجود تمزق وأسلاك في بطنه، وفقدان عينه اليسرى». وأضاف أن «الأسير زيد الكيلاني يرفض إجراء عملية في العين اليمنى لأن أطباء السجن يريدون إجراءها دون تخدير».
وأضاف أن «الأسير محمد الغول من مخيم نور شمس شرق طولكرم، يعاني من دسك بالعمود الفقري منذ سنوات، ويشعر بآلام شديدة، ولا يحصل على أي نوع من الدواء، إضافة إلى انه يعاني من التهاب في الجيوب الأنفية وصعوبة في التنفس».
من ناحية أخرى حكمت محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية بالسجن على أسير من جنين ومددت اعتقال ستة آخرين. وأوضح مكتب جنين لمتابعة شؤون الأسرى أمس أن المحكمة أصدرت حكماً بالسجن لمدة عشرين شهراً وغرامة مالية بقيمة ألفي شيكل ضد الأسير أحمد مصطفى سمارة من جنين.
وأضاف المكتب أن المحكمة ذاتها، مددت اعتقال كل من الأسرى: عواد نصري نايف يحيى من قرية العرقة حتى الثامن من الشهر الجاري، وبشير توفيق فايز سباعنة من بلدة قباطية حتى 26-11-2007، وعرفات جميل حسن عمور من قرية رمانة، ومحمد إبراهيم سلامة يحيى من العرقة، ومحمد عطا مجاهد زهران من طولكرم حتى 12-12-2007، وأكرم أحمد فايز برهم من العرقة حتى 13-12-2007.
