طالبت منظمات تدافع عن حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف مصير 640 لبنانيا يعتبرون مفقودين في سوريا بين عامي 1976 و2005.

وقال غازي عاد الذي يترأس إحدى تلك المنظمات خلال تجمع أمام مقر الأمم المتحدة في وسط بيروت نظمه ناشطون وأقرباء للبنانيين المفقودين مساء الأربعاء أن «قضية اللبنانيين المعتقلين في سوريا لن تحل إلا عبر لجنة تحقيق دولية»، وأضاف: «انتقدنا إحالة الحكومة هذه القضية على لجنة لبنانية سورية. وتبين أن انتقادنا مبرر لأن هذه اللجنة المختلطة لم تحقق بعد عامين ونصف عام أي نتيجة ولم تسلم أي تقرير»، وطالب بـ «حل اللجنة اللبنانية السورية وتشكيل لجنة تحقيق دولية».

وأوضح الناشط رامي صليبا انه تم القيام بتحرك لدى الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في جنيف بهدف تشكيل اللجنة الدولية. وأضاف انه سلم إحدى هيئات الأمم المتحدة لائحة وضعتها منظمة سوليد (جمعية دعم اللبنانيين المعتقلين أو المنفيين) تتضمن أسماء اللبنانيين الـ 640، وبينهم نساء وفتيان فقدوا خلال 29 عاما من الوجود السوري في لبنان. وكانت «سوليد» تدخلت منذ الانسحاب السوري من لبنان في ابريل 2005 لدى الأمم المتحدة، لتمارس ضغوطا على دمشق لتكشف مصير اللبنانيين المفقودين. يشار إلى أن السلطات السورية أفرجت في ديسمبر 2000 عن 54 لبنانيا كانت تعتقلهم، مؤكدة على أن هذا الملف أغلق.