أعلن الناطق باسم حكومة إقليم كردستان العراق ان وفدا رفيع المستوى توجه أمس إلى إيران من اجل إقناع السلطات بالعدول عن قرارها إغلاق المنافذ الحدودية مع الاقليم. وأوضح جماع عبد الله ان الوفد يضم وزير داخلية الاقليم كريم سنجاري وقياديين من الحزبيين الكرديين الرئيسيين.

وقال عبد الله ان «وفدا كرديا حزبيا وحكوميا يضم فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وعثمان حاجي محمود القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ووزير الداخلية في حكومة الاقليم توجه إلى إيران لمسألة إغلاق الحدود».

وكانت السلطات الإيرانية أغلقت المنافذ الحدودية مع اقليم كردستان العراق احتجاجا على اعتقال إيراني من قبل القوات الأميركية التي اتهمته بأنه من عناصر قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي نفته طهران.

وأضاف عبد الله ان «الزيارة ستكون امتدادا لزيارات سابقة لبحث المشاكل الحدودية بين اقليم كردستان وجمهورية إيران الإسلامية وبحث الآليات المشتركة لحل المشاكل الموجودة بين الطرفين».

وأضاف «نأمل التوصل إلى اتفاقية مشتركة بين اقليم كردستان وإيران حول الحدود لان إغلاق الحدود يؤثر على مصالح شعب كردستان ومصالح إيران ولابد الوصول إلى اتفاق لحل مشكلة الحدود». الحكومة العراقية والسفارة الأميركية في بغداد حول اعتقال المواطن الإيراني اغاي فرهادي في السليمانية والأزمة التي أثارتها هذه القضية في إغلاق الحدود». وأضاف ان «حكومة اقليم تؤكد ان المواطن الإيراني المعتقل كان ضمن الوفد التجاري والاقتصادي الإيراني وجاء بموافقة الاقليم». (ا ف ب)