رفض سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أي إثارة للنعرات التي تحاول النيل من وحدة التراب الوطني واعتبرها نوعاً من الفتنة، ودعا إلى ضرورة اتفاق الإعلاميين الليبيين على ميثاق شرف جماعي يراعي ثوابت المجتمع الليبي ومنظومة قيمه الدينية واحترام رموزه السياسية والجهادية واعتبارها خطوطا حمراء يجب الوقوف دونها.

وأكد سيف الإسلام القذافي، في لقائه في العاصمة الليبية طرابلس مع الإعلاميين ورؤساء تحرير بعض الصحف الليبية والمواقع الالكترونية والجمعيات الأهلية وبعض الفنانين والمثقفين، على رفض أي حديث عن النعرات التي تحاول النيل من وحدة التراب الوطني واعتبرها نوعاً من الفتنة، مؤكداً على أن «الوحدة الوطنية من أهم الخطوط الحمراء وأي مساس بها مرفوض من قبل الجميع».

وشدد على أن المنابر السياسية هي أوعية للحوار وبلورة الأفكار وأنها ستؤسس بمعزل عن المؤتمرات الشعبية لفتح الحوار الجاد حول القضايا التي تخص الشؤون العامة للمجتمع. وأشار إلى ضرورة العمل الجاد لإزالة المعوقات أمام تشكيل الجمعيات الأهلية والخيرية لسد الفراغ الحاصل في تطبيق البرامج الإنسانية والاجتماعية في ليبيا.

وأكد القذافي الابن على أن الصحافة الرسمية في ليبيا بائسة ومتخلفة وتحتاج إلى مزيد من التطوير لتواكب تحديات المرحلة الراهنة «وأنها بشكلها ومضمونها الحالي تعتبر نسخة مكررة.. وهذا ما دعا إلى تأسيس شركة إعلامية جديدة بدأت تأخذ دورها».

وتطرق إلى الصحافة العالمية قائلاً إنه لا توجد صحافة حرة أو مستقلة في العالم بما تعنيه كلمتي الحرية والاستقلالية فمعظم الصحف الكبرى تخضع لهيمنة الشركات وأصحاب المصالح وضرب مثلاً بقناة فوكس (FOX) الأميركية وهجومها المستمر على الإسلام والأمة العربية.

طرابلس ـ سعيد فرحات