أكد مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية السفير محمد بدر الدين أن مصر ليس لديها شروط لحضور المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في نيويورك، نوفمبر المقبل، وحذر من إفراغ المؤتمر من محتواه وتحويله إلى «بروباغندا إعلامية» أو فرصة ل«التقاط الصور».
وقال بدر الدين لـ «البيان»: «إن مصر أكدت مرارا على لسان الرئيس حسنى مبارك ووزير خارجيتها أحمد أبو الغيط على وجود ضرورة ماسة لإنهاء المأساة الفلسطينية وإعادة الحقوق لأصحابها والوصول إلى حل دائم وعادل وشامل لقضية الشرق الأوسط.. معربا عن أمله في أن يحقق المؤتمر طموحات وأحلام المنطقة.
وحول الاشتراطات المصرية لحضور المؤتمر، قال مساعد وزير الخارجية المصري «نحن ليس لنا اشتراطات وإنما مطالب لضمان نجاح المؤتمر وعدم تفريغه من محتواه ومضمونه»..
مضيفا «أن هذه المطالب تتمثل في ضمان أن ينتهي المؤتمر إلى تحقيق التسوية الشاملة والعادلة للقضايا العربية من خلال مرجعيات قرارات الأمم المتحدة، والمبادرة العربية للسلام، وإيجاد ضمانات محددة لإنهاء الوضع القائم حاليا، وعدم تكريس الأمر الواقع، وإعادة الحقوق لأصحابها والتخفيف من وطأة المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وألا نكتفي فقط بإصدار البيانات والتصريحات الصحافية».
وحول التقارير التي تحدثت عن عدم مشاركة الرئيس المصري قال بدر الدين أنه حتى الآن لم يتحدد مستوى المشاركة في المؤتمر وهل سيكون على مستوي الرؤساء أم وزراء الخارجية، مشيرا إلى أن الاتصالات مازالت في بدايتها من أجل الأعداد للمؤتمر ومن السابق لأوانه الحديث عن مستوي المشاركة أو الأجندة المقترحة علي المؤتمر حيث من المقرر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات مكثفة بين كافة الأطراف للإعداد له وتنسيق المواقف.
وحذر من تحويل المؤتمر إلى «بروباغاندا إعلامية» أو فرصة لالتقاط الصور وشدد على أن يكون هناك رؤية واضحة ومحددة لما يجب أن تكون عليه نتائج المؤتمر وناتج التفاوض بين الأطراف المختلفة.