حذر الجنرال بنجامين فريكلي، المسؤول عن تجنيد عناصر جدد في جيش البر من ان الجيش الأميركي قد يواجه صعوبات في زيادة عدد عناصره في السنوات المقبلة وسط الحرب في العراق وأفغانستان، لكنه حقق أهدافه على صعيد التجنيد للسنة الجارية.
وكان الجيش الأميركي أعلن الأسبوع الماضي عزمه على زيادة عناصره 65 ألف جندي خلال أربع سنوات بدلا من خمس، لتخفيف الضغط عن القوات الأميركية في العراق.
وقال الجنرال فريكلي ان الجيش يخطط القيام بذلك بالمشاركة مع الحرس الوطني، الذي يعتبر قوة احتياطية، للتجنيد في الجيش.
وقال فريكلي المسؤول عن تجنيد عناصر جدد في القوات البرية الأميركية: «حققنا أهدافنا على صعيد التجنيد للعام 2007»، لكنه لم يحدد رقما. وصرح فريكلي للصحافيين ان أهداف القوات البرية للتجنيد هي ثمانون ألف جندي جديد خلال السنة المالية 2008.
وردا على سؤال عما اذا كان ذلك كافيا لتسريع نمو الجيش، قال فريكلي «اذا سار كل شيء كما نتوقع، فالجواب نعم».
لكنه أشار إلى ان الأشخاص «سواء كانوا أولياء الأمور أو من الذين يستطيعون التأثير على الشبان مثل المدربين والمعلمين يحذرونهم من الانضمام إلى الجيش بسبب الحرب».
وأضاف الجنرال فريكلي ان الضباط الشبان الذين يتخرجون من اكاديمية ويست بوينت العسكرية أو الجامعات، ينسحبون بأعداد كبيرة من الجيش أيضاً في نهاية مدة خدمتهم بدلا من اختيار الاستمرار فيه.
جندوا ليحيوا
بلغت كلفة الجندي الأميركي في العراق نحو 17 ألف دولار، لتوفير تسليح متقدم، نظارة رؤية ليلية، لتحسين ظروف وفرص نجاتهم بحياتهم، حتى لو جرحوا.