ثمن رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أمس، جهود عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة في تنظيم المؤسسات الدستورية، مؤكداً أن وحدة الشعب البحريني مهما تباينت الأفكار ووجهات النظر، فيما حذر نائب بحريني من تبعات تدني المستوى المعيشي للمتقاعدين البحرينيين.

وقال خليفة بن سلمان خلال زيارته لمجلس بن هندي في المحرق إنه «بعون الله وبقيادة جلالة الملك وبهمة شعبنا ووحدته وعزمه فإن البحرين ستستمر منارة إشعاع حضاري وتنموي في المنطقة وأنا مطمئن على مستقبل البحرين لأني واثق من قدرة أبنائنا وبناتنا على استكمال المسيرة لما أثبتوه من كفاءة في كل مجال وميدان عمل وهذا مصدر اعتزازنا».

وأكد أنه «لا يوجد بحريني واحد يعمل ضد مصلحة وطنه، وأن جميع مصالح البحرينيين تلتقي في نهاية المطاف في غاية واحدة وهي مصلحة الوطن ورفعته».

وأشاد بدور المرأة البحرينية التي تركت بصمات واضحة في كل مجال ورفعت اسم موطنها في كل محفل وهو ليس بغريب عليها فهي كانت دائما تسير جنبا إلى جنب مع الرجل في كل ميدان، وقال «نحن كحكومة لم ندخر جهدا لتمكينها وتعزيز دورها وتهيئة كل السبل التي تتيح لها العطاء والإبداع وكلنا فخر بان المرأة البحرينية قد نجحت في ذلك أيما نجاح».

وأضاف أن «إنجازاتنا فرضت احترام العالم لنا وما تقديرنا من المنظمات الدولية بالشهادات والأوسمة أفراداً ومؤسسات إلا خير شاهد على المستوى الذي تبوأته البحرين بلداً متحضرا يمتلك كل مقومات النجاح واستطاع أن يفي بمعايير ومتطلبات التكريم الدولي بكل جداره وكل من عمل من أجل البحرين نقول له شكراً ونحثه على المزيد لتعظيم منجزات وطننا وشعبنا».

وامتدح رئيس الوزراء جهود جلالة الملك في تنظيم المؤسسات الدستورية، مشيراً إلى أن «التنظيم النيابي البحريني جاء بقناعة وتوافق شعبين يشكر الملك عليه لأنه جعل البحرين مثالاً متبوعاً».

في غضون ذلك، حذر النائب البحريني عبدالحليم مراد مما وصفه «تردي أوضاع المتقاعدين المعيشية» ولفت إلى أن المتقاعدين لن يخرجوا للتصويت في انتخابات 2010، وقال «يكون ذلك أمراً متعذراً لهم ما لم يحدث تحسن لأوضاعهم المتردية ومساواتهم ببقية المواطنين».

وأبدى أسفه لعدم حدوث أي تحسينات معيشية للمتقاعدين منذ زمن طويل، إذ حتى الزيادة الأخيرة بواقع 15% لم تشملهم، قائلاً «وكأنهم مستثنون من دائرة المواطنة وليس لهم حق في الثروة الوطنية، أو أن موجة الغلاء المفرط لم تؤثر فيهم، وكأنهم مواطنون في كوكب آخر ولم يفنوا زهرة شبابهم في خدمة هذا الوطن».

وأكد أن «المتقاعدين أصيبوا بخيبة أمل وإحباط شديدين جراء استثنائهم من الزيادة الأخيرة التي مثلت القشة التي قصمت ظهر البعير». كما استنكر الادعاءات الخاطئة بأن صندوق التقاعد سيفلس مستقبلا إذ حدثت زيادة للمتقاعدين.

ملتقى الجمعيات في يناير المقبل

أعلن رئيس اللجنة التنسيقية للجمعيات السياسية البحرينية علي البقارة أمس عن أنه سيدعو القوى السياسية إلى اجتماع بتاريخ 17 أكتوبر لمناقشة تفاصيل مؤتمر الحوار الذي رجح انعقاده خلال شهر يناير المقبل. وقال البقارة إن «الجمعيات السياسية بدأت الاستعداد للمؤتمر الذي من المرجح أن يعقد في يناير المقبل»، مشيراً إلى أن الدعوات «ستوجه إلى جميع القوى والشخصيات السياسية والحكومة».

وأكد أنه سيدعو القوى السياسية إلى اجتماع بتاريخ 17 أكتوبر «لمناقشة تفاصيل المؤتمر، والملفات الأخرى التي تود الجمعيات السياسية مناقشتها على طاولة الاجتماع».

المنامة ـ غازي الغريري