اعتبر حزب البعث الحاكم في سوريا أن قرار مجلس الشيخ الأميركي بتقسيم العراق هو خطوة أولى لتقسيم دول المنطقة وتحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد الخاضع للمصالح الأميركية والصهيونية في المنطقة.

وقال البعث السوري في بيان امس« أن هذا التطور الخطير في سياسات الولايات المتحدة واستراتيجياتها في المنطقة يؤكد أن مصير العرب واحد، فتقسيم العراق مدخل إلى تقسيم المنطقة وكل دولة عربية يجب أن تشعر بأنها مهددة بهذا القرار تماما كما العراق ومن الطبيعي أن نواجه هذه الإستراتيجية المعادية بعمل قومي واحد أوله التمسك القوى بوحدة العراق أرضا وشعبا واستقلاله وسيادته والحفاظ على هويته ودعم المصالحة الوطنية بين أبنائه وخروج قوى الاحتلال منه».

وقال البيان إن حزب البعث العربي الاشتراكي يدين هذا القرار ويؤكد أهمية قيام الأوساط الرسمية والشعبية العربية والصديقة بمسؤولياتها لحماية العراق والأمن القومي العربي. ودعا الحزب في ختام بيانه المنظمات الشعبية والمهنية والهيئات العربية والدولية والدول والقوى المحبة للحرية والسلام إلى القيام بعمل فاعل يعزز احترام القانون الدولي والمبادئ التي قامت عليها الأسرة الدولية وشرعة الأمم المتحدة والى مواجهة مشروع التقسيم هذا وغيره من المشاريع التي تعبث باستقرار المنطقة وبأمنها وبتاريخها ومستقبلها وبإرادة شعوبها ومصالحها.

من ناحية اخرى وذكرت مصادرة مسؤولة أن أي عراقي لم يعبر إلى سوريا يوم الاثنين بعد ان بدأت السلطات السورية العمل وفق نظام التأشيرة بالنسبة للعراقيين الراغبين بالدخول إلى أراضيها .

ويسمح هذا القرار بدخول رجال الأعمال وأساتذة الجامعات العراقية فقط إلى سوريا.

وادى انتشار خبر قرب فرض سوريا لنظام التأشيرة على العراقيين في الشهر الماضي قد أدى إلى مضاعفة أعداد العراقيين الداخلين إلى الأراضي السورية عشرة أضعاف، حيث دخل ما معدله 20 ألفا يومياً خلال هذه الفترة مقارنة بالمعدل الاعتيادي الذي لم يتجاوز الألفين.

دمشق ـ تيسير أحمد