استمعت المحكمة الجنائية العراقية العليا المكلفة بالنظر في الجرائم التي شهدتها حقبة الرئيس الراحل صدام حسين أمس إلى المزيد من شهود الإثبات في قضية قمع «الانتفاضة الشيعية» التي وقعت في مارس 1991 في مدينتي البصرة والعمارة والمتهم فيها 15 من كبار مساعدي صدام. وأفاد أحد الشهود في جلسة الأمس بأنه شاهد عملية إحضار مجموعات، ممن اتهمتهم السلطات العراقية في عهد صدام بالتورط في «الانتفاضة»، إلى الأكاديمية البحرية في البصرة حيث كان يعمل وسماعه أصوات إطلاق نار ومشاهدته لعملية دفن الضحايا في قبر جماعي.
وروى شاهد ثان كيف دخلت آليات الجيش العراقي إلى الناحية التي كان يقطنها «بعد أن بدأ الجيش القصف العشوائي بمختلف الأسلحة مما تسبب بقتل العديد من المواطنين»الأمر الذي أدى لهروبه وعائلته إلى إيران إثر «بدء الجيش العراقي اعتقال العديد من الأشخاص».
ومن أبرز المتهمين في القضية علي حسن المجيد الملقب (على الكيماوي) وسلطان هاشم أحمد وعبد الغني عبد الغفور وإياد فتيح الراوي وسعدي طعمة عباس وماهر سفيان وسبعاوي إبراهيم الحسن. ( د ب ا)