قتل 13 عراقياً وجنديين أميركيين في 3 تفجيرات في بغداد هجوم انتحاري بسيارة ملغومة قرب بعقوبة وهجمات أخرى في أنحاء متفرقة من العراق، فيما تواصلت حملات الدهم في محافظة ديالى التي اعتقل فيها 18 مسلحاً.
وأعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل ستة أشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة وجرح عشرة أشخاص آخرين في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف نقطة تفتيش للشرطة في بلدة الخالص قرب بعقوبة شمال شرقي بغداد.
وأوضح العقيد ارشد المتيمي من الجيش العراقي في بعقوبة ان «ستة أشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب عشرة آخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة». وأشار إلى ان «الهجوم استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة الخويلص الواقعة في بلدة الخالص (20 كلم شمال بعقوبة)». في محافظة ديالى.
ومن جانبه، قال مصدر أمني مسؤول في شرطة ديالى إن مسلحين مجهولين قتلوا، صباح أمس عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص في بعقوبة.
وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، لوكالة المستقلة «أصوات العراق» «أطلق مسلحون مجهولون، صباح الثلاثاء، النار على عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص (الأب والأم وابنتهما) في حي المفرق داخل قضاء بعقوبة، فأردوهما قتلى في الحال» ولم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل.
كما قال مصدر أمني مسؤول في شرطة ديالى، أمس، إن قوة عراقية وأميركية مشتركة اعتقلت 18 مسلحاً في عملية أمنية بقرية الندا التابعة لقضاء مندلي، فيما تمكنت قوات الجيش من تحرير ثلاثة مخطوفين في بعقوبة.
وأضاف «كما أسفرت العملية عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة».
كما أعلنت مصادر أمنية ان »شخصين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي قرب مجمع تجاري لبيع إطارات السيارات في منطقة الكرادة» وسط بغداد.
وأضافت المصادر ذاتها ان «ضابطاً في الشرطة برتبة ملازم قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريتهم في ناحية المدائن جنوب بغداد».
وقالت الشرطة العراقية في مدينة كركوك شمال بغداد إن مدنيا قتل وأصيب اثنان آخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة أمس غرب أمس على خمس جثث اثنان منها لشقيقين في مناطق بجنوب المدينة.
وفي جنوب بغداد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على متهمين بقتل الشيخ احد عبد الكريم البرقعاوي احد ممثلي المرجع الشيعي البارز على السيستاني في الديوانية.
وقال الشيخ حسين البديري رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية «إن الأجهزة الأمنية وبناءً على معلومات استخبارية تمكنت من القبض على منفذي عملية اغتيال الشيخ احد عبد الكريم البرقعاوي احد ممثلي السيد السيستاني، بعد تنفيذ عملية أمنية مفاجئة تم من خلالها القبض على القتلة في احد أحياء المدينة الشعبية».
ولم يشر البديري إلى أسماء أو عدد المتهمين، مكتفيا بالقول انهم من أهالي المدينة، كما لم يعط المزيد من التفاصيل المتعلقة بعملية الاغتيال.
واغتيل البرقعاوي اغتيل في بداية شهر رمضان في حي الصدر على أيدي مسلحين مجهولين.
في غضون ذلك، ذكر الجيش الأميركي أمس أن اثنين من جنوده قتلا في العراق وأصيب 11 آخرين خلال عمليات عسكرية وسط بغداد.
وقال بيان عسكري «قتل أحد جنود القوات متعددة الجنسيات في بغداد وأصيب عشرة جنود أميركيين واثنين من أفراد الجيش العراقي بالإضافة إلى مترجم ومدني عراقي واحد خلال عمليات قتالية وسط بغداد يوم 30 سبتمبر الماضي».
وفي نفس السياق أفاد بيان منفصل بأن أحد الجنود الأميركيين قد قتل وأصيب آخر بجروح في حادث غير قتالي في محافظة القادسية جنوب العراق.
من ناحية أخرى اعترفت ما يسمى «دولة العراق الإسلامية« التي يهيمن عليها الفرع العراقي لتنظيم القاعدة مساء الاثنين بمقتل احد قادتها أبو أسامة التونسي والذي أعلن الجيش الأميركي مقتله الجمعة في غارة جوية أميركية.
اغتيال عضو بارز في مكتب الصدر بالحلة
اغتال مسلحون مجهولون الليلة قبل الماضية قياديا بارزا في مكتب الشهيد الصدر في الحلة. وقال عضو مكتب الصدر في الحلة شافي الشمري في تصريح صحافي أمس «إن مسلحين أطلقوا النار في الساعة الحادية عشرة من مساء أول من أمس على القيادي البارز في مكتب الصدر في الحلة ميثم الغزي أثناء عودته إلى منزله الكائن في حي الإمام وسط الحلة».
