ضربت قوات الاحتلال طوقاً امنياً في محيط بيت لحم جنوبي القدس، فيما شرعت أعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين بمشاركة طواقم سلاح الجو بالبحث عن خمسة إسرائيليين فقدوا في المنطقة، بعدما انقلبت سيارة كانوا يستقلونها ويخشى من أن تكون المقاومة خطفتهم، في وقت دارت اشتباكات عنيفة بين المقاومة والجيش الإسرائيلي الذي اجتاح نابلس، وبموازاة ذلك قصفت المقاومة في غزة عسقلان بالصواريخ.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن «قوات كبيرة بمشاركة أفراد وحدة الإنقاذ التابعة لطيران الاحتلال العسكري طوقت بيت لحم والمناطق المحيطة بها بحثاً عن خمسة مفقودين إسرائيليين». وأوضحت أن «المفقودين الخمسة كانوا يستقلون سيارة يعتقد أنها انقلبت قرب بيت لحم في الضفة الغربية ويخشى أن يتمكن الفلسطينيون من اختطافهم».

كما أكدت ذات المصادر أن «الأمن الفلسطيني قام بتخليص إسرائيلي من مجموعة من الفلسطينيين دخل إلى بلدة كفر الديك المجاورة لقلقيلية بشمال الضفة». وقابلت إسرائيل «الجميل» الفلسطيني باستئناف حملة الاعتقالات المسعورة للفلسطينيين في الضفة الغربية. وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن «قوات الجيش اعتقلت تسعة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة».

كما اجتاحت قوات إسرائيلية معززة بالآليات مدينة نابلس بحجة البحث عن «مطلوبين». واندلعت إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال. وقال شهود إن «اشتباكات متفرقة اندلعت بين مقاومين وبين جنود الاحتلال الذين تمركزوا في مناطق مخيمي بلاطه وعسكر». وأضافوا أن «القوات الإسرائيلية داهمت عدة منازل في نابلس وأخضعتها للتفتيش».

وفي غزة، أعلنت ألوية «الناصر صلاح الدين» التابعة للجان «المقاومة الشعبية» مسؤوليتها عن قصف عسقلان داخل الأراضي الفلسطينية العام 48 بصاروخ من طراز «ناصر 3». وقالت الألوية في بيان إن «مجموعة مجاهدة من الألوية تمكنت من قصف جنوب عسقلان بصاروخ مطور من طراز ناصر3 ». وأضاف أن «العدو الإسرائيلي اعترف بسقوط الصاروخ في جنوب عسقلان زاعماً عدم وقوع إصابات مؤكده عودة مجاهديها إلى قواعدهم بسلام».

وأكد على أن هذه العملية جاءت رداً على «العمليات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وجميع الممارسات الوحشية بحق أبناء شعبنا المجاهد وتمسكاً منا بخيار المقاومة كسبيل أمثل لتحرير كامل ترابنا الفلسطيني المغتصب».