أكد وزير الداخلية العماني سعود البوسعيدي، على أن بلاده أكملت كافة الاستعدادات لانتخابات مجلس الشورى للفترة السادسة 2008/2011م المقررة في الــ 27 من أكتوبر الجاري وأن وزارته عملت على توفير كل التسهيلات للناخبين في كل ولايات السلطنة، مستبعداً في ذات الوقت توجيه الدعوة لمراقبين خارجيين للإشراف على سير الانتخابات.

وقال البوسعيدي في لقاء رمضاني مع الإعلاميين نظمته جمعية الصحافيين العمانية ان عدد الناخبين للفترة الجديدة ارتفع بنسبة 50% عن الفترة الخامسة ليصل إلى 388 ألفاً و683 ناخباً وناخبة بحسب التسجيل في القيد الانتخابي. وأشار إلى ان هناك وعياً ملحوظاً من قبل المجتمع العماني، وأن للانتخابات العمانية خصوصيتها مثل ما لكل بلد في العالم خصوصيته وهناك تجارب في دول مختلفة من العالم سبقت السلطنة في مجال الانتخابات لم تتجاوز فيها نسبة المشاركة أكثر من 30%.

وشدد وزير الداخلية العماني على أهمية مشاركة المرأة في الانتخابات وقال ان «حظوظ المرأة في الانتخابات المقبلة ستكون محل تقدير واعتزاز لنا جميعاً».

وأشار الوزير العماني خلال اللقاء إلى أن عملية فرز الأصوات ستكون بشكل آلي والكتروني دون تدخل من المشرف أو المسؤول خلال عملية فرز الأصوات، وانه لن تكون هناك حاجة إلى توجيه الدعوة لمراقبين خارجيين للإشراف على سير الانتخابات ووزارة الداخلية حريصة تماماً على نزاهة الانتخابات وعدم وجود أي نوع من أنواع الغش أو التلاعب في الانتخابات.

وأكد البوسعيدي ان الناخبين في بعض المراكز في سفارات السلطنة بالخارج سيتم إرسال بياناتهم للمراكز الانتخابية في ولاياتهم، قبل يوم الانتخابات وسيتم تدوينها لتفادي عدم الازدواجية في التصويت، كما ان هناك إجراءات أخرى سيتم اتخاذها لعدم تكرار التصويت في الولايات التي يكون بها أكثر من مركز انتخابي.

وذكرت وزارة الداخلية أن عدد المراكز الانتخابية بلغت 102 مركز موزعة على الدوائر الانتخابية في كل المحافظات والمناطق إضافة إلى 11 مركزاً خارجياً في سفارات السلطنة بالخارج