حذر تقرير طبي من تدهور الحالة الصحية لمية الجريبي الأمينة العامة للحزب «الديمقراطي التقدمي» التونسي المعارض، ورفيقها أحمد نجيب الشابي بسبب إضرابهما عن الطعام منذ العشرين من الشهر الجاري.

وقال الطبيب فتحي التوزري الذي يتابع الحالة الصحية للمعارضين التونسيين في بيان نشرته أمس صحيفة «الصباح» التونسية، إن حالة الجريبي «تبعث على القلق، حيث برزت علامات قد تكون لها انعكاسات خطيرة على صحتها، منها فقدانها لكيلوغرامين من وزنها الذي لا يتجاوز 84 كيلوغراما».

واعتبر في تقريره الطبي أن حالة الجريبي تشهد «تدهورا غير معهود في مثل هذه المراحل من إضراب الجوع، حيث بلغ الإرهاق لديها مستوى متقدما، مع ملاحظة وجود علامات عدم التركيز وانخفاض الحضور الذهني».

أما بالنسبة إلى الحالة الصحية لرفيقها أحمد نجيب الشابي مدير صحيفة «الموقف» الناطقة بلسان «الحزب الديمقراطي التقدمي»، أشار التقرير الطبي إلى أنها «تبقى مستقرة، حيث لا تشير التحاليل البيولوجية التي خضع لها إلى اختلالات ظاهرة، رغم فقدانه 6 كيلوغرامات من وزنه».

وكان المعارضان التونسيان مية الجريبي الأمينة العامة للحزب «الديمقراطي التقدمي»، وأحمد نجيب الشابي مدير صحيفة «الموقف»، دخلا منذ عشرة أيام في إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة برفع ما سمياها رفع المضايقات المفروضة من قبل السلطات الرسمية على حزبهما.(ا.ف.ب)